متحف القوات الجوية المصري يفتح ابوابه للفنانين التشكيليين
بقلم / عائشة بدوي
ان الفنان جزء من المجتمع يؤثر فيه ويتأثر به فيمتلك الفنان حس مرهف يجعله يترجم مشاعره واحاسيسه بشكل مرئي ليعبر عن ما بداخله من فرح او حزن او غضب او رفض فمثلما عبر الفنان عن ما بداخله فهو أيضا يعكس في اعماله الفنية عادات وتقاليد وقضايا مجتمعه فيلقي الضوء علي إيجابيات وسلبيات ويدعم بلده بأعمال فنية تزيد من دافعية الجمهور وتدعم شعوره بالانتماء لذلك يندمج الفنان دائما بالمجتمع بمختلف اتجاهاته
الاجتماعية والسياسية والدينية وغيرها ليعبر عن واقعهم وما يدور في الخيال وفي الواقع والجدير بالذكر زيارة وفد من الفنانين التشكيليين الي متحف القوات الجوية المصرية في ضيافة سيادة اللواء مجدي دويدار ليعم الزيارة حالة من الفخر والانتماء والاعتزاز بالقوات المسلحة ودورها قديماً وضمت الزيارة عدد من الفنانين وهم الدكتور/ اشرف ذكي والدكتورة/ اماني فوزي والدكتور/ أسامة أبو نار والدكتور/ احمد سليم والفنانة/إلهام سعد الله والفنانة/ شيرين بدر والفنانة/ ايمان يوسف والفنان/ إيهاب لطفي والفنان/ محمود الببلاوي وشملت الزيارة عرض معلومات حول تاريخ نشأة القوات الجوية عام 1932 ومشاهدة طائرات حربية واقعية
كطائرة مقاتلة ميراج 50 والطائرة مقاتلة قاذفة سوخوي 7 وسوخوي 17 وسوخوي 20 والمقاتلة الاعتراضية ميج 21 والمقاتلة الطائرة ميج 19 والمقاتلة النفاثة الطائرة اف 17 وغيرها كما دخل الفنانين الهليكوبتر لعرض فيلم تسجيلي عن فريق الألعاب الجوية المصري ثم صاحبهم احدي المرشدات الي المبني الرئيسي لمشاهدة فيلم تسجيلي عن حرب أكتوبر كما تجول الوفد في المكتبة وشاهد جداريات تعبر عن تاريخ الطيران في العالم والاطلاع علي وثائق حقيقية وصور نادرة وخرائط
ونماذج (محركات – طائرات- محاكيات – غرفة تلقين- غرفة عمليات) كما شاهد حطام طائرة إسرائيلية وكان الاستقبال حافل من قبل المسئولين بالمتحف وننتظر من الفنانين ترجمة الزيارة في اعمال فنية متنوعة الاتجاهات والتخصصات ويجمعهم معرض واحد جماعي يزيد من دافعية المصري وفخره واعتزازه بما صنعه رجال القوات الجوية قديماً من انتصارات دفع ثمنها دماء شهداء اختلطت برمال صحراء سيناء في حرب العزة والكرامة (حرب أكتوبر 1973) .
