ماذا طلب عُمال المحلة من السيسي في عيدهم ؟؟ [ فيديو & صور ]

تقرير – محمد مأمون .
في إطار الإحتفالات بيوم العمال العالمي لهذا العام ، إنفردت “أخبار العالم” بأجرأ تغطية بمركز ومدينة المحلة الكبرى بإعتبارها قلعة الصناعة المصرية لمطالب فئات العمال المختلفة من الرئيس عبد الفتاح السيسي في عيدهم .
 
وبخلاف ما يعتقده البعض من أن عيد العمال بالمحلة قاصراً على عمال شركة مصر للغزل والنسيج ، جاء التقرير منصفاً لشرائح أخرى ظلت بعيدة عن الضوء لسنوات طويلة ، وربما كان بعضها ساخطاً على هذا العيد الذي كان وما زال يتسبب لبعض المهن في خسائر مباشرة بعد كل زيادة في الأسعار تتبع زيادة أجور العمال التي تعترف بهم الدولة ولا تراعي العمالة المؤقتة والغير من منتظمة من هذه الزيادات .
 
بل وربما أفرزت أيضاً عينة الجمهور الذي إستهدفه التقرير شريحة خاصة جداً لم تعى جملة “عيد العمال” يوماً في حياتها قدر ما وعت معاناتها في الحصول على معاش كرامة وتكافل وإستخراج بطاقات التموين ، ومواجهة أعباء مواسم ثابتة لكل أسرة مصرية كأعباء حلول شهر رمضان الكريم ، وبداية دخول المدارس من كل عام .
 
كانت أبرز مطالب العمال من الرئيس في المرحلة القادمة هي العمل على تثبيت الأسعار والحد من الزيادات المتعاقبة ، حيث وصلت الأسرة لحد الكفاية من تحمل هذه الأعباء ، معربة عن قلقها من موجة الغلاء وغياب الرقابة على الأسعار التي تتصدر المشهد بقوة .
 
في حين طالب عمال جهاز النظافة بضرورة تقنين أوضاعهم الوظيفية ، حبث أن فريقاُ تم تثبيته بالعمل منذ عام 2013 ولم يدرج ضمن ميزانية الدولة حتى الأن ، وفريقاً ما زال يعاني من العمل تحت مسمى عقد مؤقت براتب شهري 520 جنيه والذي تجاوز بعضهم في العمل المؤقت دون تثبيت 18 عام حتى الأن .
 
وجائت المهن الحرة مثل الشربتلى والإسكافي وبائع الفول النابت وقهوجي بالسوق ولحام الكاوتش وعامل الرخام وسمكري السيارات في هذا التقرير لأول مرة لتضع الدولة في مواجهة حقيقية نحو إعادة تعريف مصطلح “العامل” الذي سعت الأنظمة السابقة طوال سنوات لتفريغ هذا المصطلح من يومياتنا بعد خصصة أغلب المصانع وتدميرها للإستفادة من أراضبها وأصولها الثابتة لصلح رجال الأعمال .
 
وربما كانت الصدمة لي خلال هذا التقرير من شكوى بائع تجاوز الـ 67 من العمر يعول زوجته ويتقاضى معاش 360 جنيه لا تكفي لسد متطلبات حياتهم تحت خط الفقر ، في حين فجر بائع أثاث مستعمل قنبلة موقوته حين هاجم عمال المصانع والشركات الحكومية وإتهمهم بالطمع وعدم القناعة ومطالباتهم المستمرة بزيادة وحوافر ، واللجوء لسياسة الإضرابات لإخضاع الحكومة على تنفيذ مطالبهم في الوقت الذي تتجاهل فيه الدولة فارشي الأرصفة والباعة الجائلين من تقنين أوضاعهم وتوفير حياة كريمة لهم .
 
وتمنت الغالبية العظمى ممن جاءت في التقرير بالتوفيق للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة الرئاسية الجديدة ، مؤكدين على دعمهم الكامل للرئيس وللدولة لإجتياز المرحلة الحالية والعبور بمصر لبر الأمان .
 
كل عام وعمال وشعب مصر بخير وأمان .
https://youtu.be/0YTYB65kTPQ

Related posts