ماذا ستجنيه مصر، وما ستقدمه الدول الكبرى مقابل موقف مصر الصامد لعدم تهجير غزة

ماذا ستجنيه مصر، وما ستقدمه الدول الكبرى مقابل موقف مصر الصامد لعدم تهجير غزة

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
(أنا وقلمي وقهوتي، جلست في ركنتي الهادئة، وأمسكت بقلمي،
وبدأت أسطر كلماتي من قلب الحقيقة،
مع مجموعة الكيانات المصرية، وجريدة وقناة أخبار العالم مصر)

مصر:
بموقفها الثابت والرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، تثبت نفسها كقوة إقليمية لا تهتز أمام الضغوط الدولية، مما يجعلها تفرض شروطها على طاولة الكبار. مصر ستجني:

دعمًا دوليًا لمشروعاتها التنموية العملاقة مثل الربط الكهربائي، والموانئ، والتوسعات في محور قناة السويس.

تعزيز دورها السياسي كضامن للاستقرار الإقليمي.

زيادة المساعدات الاقتصادية والعسكرية النوعية.

فرنسا:
فرنسا تحتاج دور مصر لضمان توازنات المتوسط وأمن أوروبا من موجات الهجرة غير الشرعية. لذلك ستقدم:

دعم مباشر لمصر في مجلس الأمن وأوروبا في ملفات التمويل والتنمية.

اتفاقيات تعاون عسكري متطور (طائرات، دفاع جوي، تكنولوجيا اتصالات عسكرية).

تعزيز الاستثمارات الفرنسية في البنية التحتية المصرية (طاقة نظيفة، مواصلات).

روسيا:
روسيا ترى في مصر شريكاً محورياً في كسر الهيمنة الأمريكية بالمنطقة، لذلك ستقدم:

دعم كامل لمصر في ملف الطاقة النووية (محطات الضبعة والتوسعات المستقبلية).

تسريع تصدير الأسلحة والمعدات الثقيلة بأسعار ميسرة.

دعم سياسي لمواقف مصر في الأمم المتحدة.

الصين:
الصين مهتمة باستقرار المنطقة من أجل مشروع “الحزام والطريق”، وستقدم لمصر:

تمويل ضخم لمشاريع البنية التحتية والتصنيع.

تعاون استراتيجي في التكنولوجيا والذكاء الصناعي.

تعزيز استثمارات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

كوريا الجنوبية:
كوريا تعتبر مصر بوابة إفريقيا وآسيا، وستقدم:

نقل تكنولوجيا متطورة في التصنيع والطاقة.

بناء مصانع كبرى في مجالات الإلكترونيات والسيارات بمصر.

دعم مصر تقنيًا وعلميًا في مجال الصناعات الدفاعية.

Related posts