#ماتت_أمى_ومات_معها_كل_شئ!!!!

بقلم : تامر محمد حسين.
كلمات بسيطة لكنها تحمل فى طياتها كل معانى الأسى والألم لفراق من كانت سببا للحياة .
هذا هو حال كل إنسان فقد أمه ، وقلت حيلته ، وضعف كيانه ، وشعر بالوحدة والوجع لكونه فقير الحنان ، فقيد المشاعر التى كانت تفيض به عليه أمه الحنون بكل ما لديها من حب ومشاعر ، بل وكل ما لديها من أمل وعطاء لتهبه بدورها الفطرى لأبنائها صغارا كانوا أو كبارا.
عطاء يتجدد كل لحظات الحياة التى نعيش فيها تهبها لنا الأم بلا بخل منها ؛ لترى ثمرة حياتها بين عينيها فى سعادة وفرح.
ولكن..
للموت قدره الواقع على القلوب قبل الآذان ، حينما نسمع بفراق أم أو وداعها..
تبكى القلوب بكل ما حوت من الحنان الموهوب من الأم فى حياتها ، تبكى الحياة كلها فى روحنا المفقودة برحيل أمهاتنا ، تبكى الإنسانية الموجودة فى كياننا والتى منحتنا إياها أمهاتنا.
أماه قلبى من الفراق يحترق
ووجدانى ينزف دماء العشاق
أماه وجودك حياتى لا يفترق
ودونك الموت يأتينى فى اختراق
عين القلوب فيا دموع تسترق
ذكراكى فى ألم وحب اشتياق.
الأم حنان الحياة وركن البيت ، وتربية مجتمع ، لا ينفك عنها أمر الحياة والتى دونها تستحيل!.
فالأم سببا لكرم الله فى عباده ، ومنعا من عذاب الله وعقابه ،
فاللهم ارحم كل أم ، واجعلها فى روضات النعيم ، وارزق ذويها بركة منك وفضلا.

Related posts