جريدة اخبار العالم /بقلم قادري رفيقة
وأرجع إلى نفوسهم الثقة التي إفتقدها الشعب الجزائري خلال العشرية السوداء نتيجة الإختلال الأمني وعدم التركيز وتحمل المسؤولية…
وما مشروع القرن الذي يبقى التاريخ شاهد عليه هي المصالحة الوطنية والوئام المدني، ومن هنا ينطلق قطار التنمية البشرية والإقتصاد الفعال على أرضية الميدان ولقد نجح بفعل فخامة الرئيس المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة في تفعيل الذات الجزائرية التي قهرتها عدة عوامل ومن بينها الأمنية والإقتصادية التي كانت غائبة خلال سنين الجمر…
وهنا نقف وقفة تقدير وإحترام لرجل الذي قدم الكثير ومجهودات جبارة إستطاع بحنكته ودهائه في تمكين الجزائر بركوب القاطرة نحو التنمية المستدامة محليا ودوليا والخروج من مستنقع الإرهاب الغاشم وفسك الدماء والفتن ما ظهر منها وما بطن إلى مربع السلام وحقن دماء الجزائريين وإتلاف بين الإخوة …
وهذا بفضل الله عزوجل دائما وخريطة طريق العزة والكرمة التي سطرها فخامة الرئيس المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة حفظه الله ورعاه وسدد خطاه وجعله بيننا قرة العين التي لاينطفئ نورها …. آمين يارب العالمين….
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار…
نحن على العهد باقون…