لفتة كريمة من بلدية دار شعبان الفهري تجاه ما قدموا المتطوعين بالصفوف الأولى من جهود كبيرة في مواجهة فيروس كورونا .
كتب/ زهير دنقير – تونس الخضراء
بلدية دار شعبان الفهري ، لا عجب حين تتوازى وتتوازن فكرة العطاء مع فكرة التكريم، أو حين يترتب على سيل المنجزات سيل من الجوائز في كل الحقول الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمعرفية والوظيفية .
هذه البلدية الفتية الرائدة خصصت من الجوائز لأبنائها ما لم تخصصه غيرها في الجهة، حيث شعور السباق مع الزمن قائم منذ التأسيس ، نحو تحقيق المزيد من الأهداف، ونحو اكتمال النهضة وفق توزيع البرامج على السنين .
بعد سلسلة من التكريمات إطارات , موظفين وعمّال البلدية ،

لفتة كريمة اليوم بتكريم ثلة من الذين كانوا من أجل الوطن بدون حساب و لامقابل ليلا نهارا، مع الرجال و نساء الذين كانوا ، من الأوفياء المخلصين الذين خدموا بلادهم على الوجه الأكمل، وقدموا للوطن خدماتهم الجليلة و التفاني والعمل المتقن أثناء الجائحة لمدة ثلاثة أشهر .
لقد كانت لفتة كريمة من القيادة الرشيدة ببلدية دار شعبان الفهري .
ولقد جاء تكريم في هذا السياق ليكون وسام اعتزاز على صدر كل العاملين في الدار، وكل الذين عملوا من أجل البلاد سواء جمعيات أو مواطنين و مواطنات . إنه تكريم مقرر للمبادئ التي غرست من قديم الزمان بالمدينة ، وأسهمت مع غيرها من الجهود في نهضة بلادنا الغالية .
الشكر أخلصه إلى السيدة سعيدة الصيد رئيس البلدية و السيد معتمد دار شعبان الفهري و السادة أعضاء المجلس البلدي و العمد ، حفظهم الله ، رموز حاضر ومستقبل المعتمدية ، والعهد أن تظل دار شعبان الفهري على نهج قادتها، وأن تكرس تجربتها وإمكاناتها، دائماً، لتحقيق مصالح المواطن والوطن .
