لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . بقلم خالد الدوفى

 

 

لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف .

بقلم خالد الدوفى
– دعوة للألفة والتآلف والمحبة وافشاء السلام
– الالفة أحد أسباب السعادة الاجتماعية فهى تمتن المجتمع وأحد اسباب الالفة المؤخاة بين المؤمنين
– احد اسباب السعادة التوافق بين الاشخاص وتألف ارواحهم
– الزيارات تؤلف بين القلوب وتخلق الرحمة بين الناس
– الالفة ثمرة حسن الخلق .. والتفرق ثمرة سوء الخلق
* حسن الخلق يوجب التحبب والتألف والتوافق
* سوء الخلق يثمر التباغض والتحاسد والتناكر
* الحث على الالفة والاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف
– إن الاجتماع على الحب في الله وائتلاف القلوب على الطاعة وخلوصها من نوازع الجاهلية نعمة كبيرة تستحق لفت الأنظار إليها للمحافظة عليها وعدم التفريط فيها
– صاحب الألفة بما يناله من رضا الله وحب ملائكته يوضع له القبول في الأرض والحب في قلوب أهل الدين والخير والرضا به واستطابة ذكره في حال غيبته
– كلما ازدادت الألفة ارتفعت الكلفة وقويت الرابطة بين أبناء الجسد الواحد على دفع الأهواء ونبذ الخلافات وصد مكائد الكائدين على أساس التَّعارف ومعاشرة النَّاس بالحسنى ونشر السلام وزيارة المريض والتعفف والتهادى وحسن الخلق والتَّواضع ولين الكَلِمة وتَرك الإغلاظ والقيام بالحقوق والواجبات والسعى للاصلاح بين الناس والاهتمام والاحساس بقضايا البشر
– بالمحبة ظفرت النفوس بمطالبها . وحصلت على نيل مآربها . تخلصت من معاطبها . واتخذت إلى ربها سبيلا . بها نالت الحياة الطيبة وذاقت طعم الإيمان
– القريب من قربته المودة وان بعد نسبه والبعيد من باعدته العداوة وان قرب نسبه

Related posts