📌 لا توجد حياة زوجية مثالية.. ولكن توجد رغبة في الاستمرار
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي
خميس إسماعيل
لا توجد زوجة كاملة، ولا يوجد زوج كامل…
والبيوت لا تستمر لأن الحياة فيها مثالية، بل لأن أهلها يريدون الاستمرار، ويريدون الستر، ويريدون أن يعيشوا رغم كل شيء.
أنا لا أبرر سوء الأخلاق، لا من الزوج ولا من الزوجة،
ولكن الحقيقة أن كل إنسان يحمل في داخله صفة غير محمودة، لأننا بشر ولسنا ملائكة.
فلماذا كانت البيوت قديمًا تستمر رغم كل شيء؟
ولماذا نرى اليوم نسب الطلاق ترتفع بشكل مخيف؟
حتى أن نسبة الطلاق في السنة الأولى من الزواج تكاد تصل إلى 60٪ في بعض المجتمعات؟!
الأمر ليس في تغير الأزواج أو الزوجات،
بل في تراجع الرغبة في الصبر، في التعايش، في التغاضي، وفي الاستمرار.
لا تصدقوا المسلسلات التي تصور الحياة الزوجية وكأنها جنة،
ولا الروايات التي تزين الواقع بألوان وردية بعيدة عن الحقيقة.
معظم البيوت فيها من الصبر أكثر من السعادة، وفيها من التغاضي أكثر من الرضا الكامل.
❖ من العيب أن لا يكون الزوج مع زوجته كما يتمنى أن يكون زوج ابنته معها
❖ ومن العيب أن لا تكون الزوجة مع زوجها كما تتمنى أن تعامل زوجة ابنها
ولكن في النهاية…
الحياة الزوجية تحتاج إلى صبر، تفهم، توازن، وتعايش
من وجد خيرًا فليحمد الله
ومن وجد غير ذلك فليصبر، ويستعين بالله… ❤
—
📌 أنا وقلمي وقهوتي…
نكتب لننصح، لا لنُدين
نحاول أن نرسم وعيًا مختلفًا، حتى تستقيم الحياة
📌 ختامًا…
في زمنٍ كثُر فيه الانفصال، كن أنت سببًا في بقاء البيت عامرًا
بالحب أو على الأقل، بالرحمة والصبر.
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
