بقلم / أحمد الجندي.
يعتبر الملك المصري الصغير توت عنخ آمون من أشهر ملوك المصريين القدماء بين العالم ، ويرجع ذلك لأسباب كثيرة أهمها إنه تم إكتشاف مقبرته كاملة.
و على الرغم من الكم الهائل من الآثار الذي تم الكشف عنها في المقبرة، إلي أن هناك آثارا كثيرة سُرقت وسُربت عن طريق المكتشف كارتر وفريق العمل الذي عمل معه؛ وهناك كثير من المعلومات المزورة والمزيفة التي نشرها كارتر لإخفاء جريمته.
و من بين تلك المعلومات المزيفة، التي تنشر في الكتب العلمية، أن المقبرة تعرضت للسرقة مرتين في العصر الفرعوني…
لجأ كارتر إلى هذا الكذب لإقناع الحكومة المصرية آنذاك بأن المقبرة تعرضت للسرقة، مما يجعله وطبقا لقانون القسمة يحصل على 10 في المائة من آثار المقبرة، بينما أن لجنة الفحص التي قامت بفحص أعماله كشفت عن محاولته إخفاء قطع أثرية في صندوق خمور باستراحته المجاورة للمقبرة من أجل تهريبها.
كما قام كارتر بالتعامل مع المقبرة على أنها كنز شخصي، وأهدى قطعا منها إلى طبيب أسنانه، وأهدى سكرتيره حبات من الخرز الأزرق من عقد كان حول رقبة الملك توت عنخ آمون، كما أهدى إلى ملك النفط الأميركي آنذاك إدوارد هاركنس خاتما ذهبيا من خواتم الملك،
وكشف العالم نيكولاس ريفز، أمين المصريات بمتحف “متروبوليتان” سابقا، أن 60 في المائة من التمائم الخاصة بتوت عنخ آمون مفقودة.
كما أن توماس هوفنينغ مدير متحف “متروبوليتان” الأسبق كشف في كتابه الذي تعمد الغرب إخفائه وتداوله
«توت عنخ آمون.. القصة غير المحكية» عن كل جرائم كارتر، وأن 19 قطعة في متحف “متروبوليتان” جاءت من مقبرة توت عنخ آمون، ومنها علي سبيل المثال تمثال كلب مصنوع من العاج، وتمثال غزال، وخواتم، ومسماران فضيان من تابوت الملك، مشيرا إلى أن المتحف في عام 2010 وافق على إعادتها إلى مصر بعد أن يعرض معرض توت عنخ آمون الذهبي في المتحف.
فقد تعامل مكتشف مقبره وكنوز توت عنخ امون الانجليزي هيوارد كارتر بقسوه شديده مع المومياء عند قيامه بفصلها عن القناع الذهبي ما أدي الي تلف بالجسد وتفتت بالاذن وكسر بالاطراف وانفصال الراس عن الجذع .
في عام 1925 وبعد ان قام المكتشف هوارد كارتر بفحص مومياء الملك توت عنخ امون ,فيما بعد، تم اكتشاف ان كارتر عامل جسد الملك بكل قسوه ، وأن وجه الملك توت عنخ امون واكتافه كانا ملتصقان بقناع الوجه الذهبي ولكي يفصل كارتر قناع الوجه عن المومياء عرض جسد الملك لحراره الشمس اولا لصهر الراتنج الصمغي بين القناع والوجه , ولما فشل في تخليص القناع عرض الوجه والقناع لحراره الشموع , ولما فشل للمره الثانيه استخدم أزميل ومطرقه ,لفصل الوجه الذهبي عن المومياء وأدي ذلك الي تلف كبير بانسجه الوجه والصدر .
أيضا، عند فك لفائف المومياء وضع ” شمع البرافين ” ووضح أنه وضع كميات كبيره منه وهذا أدي الي اللون غير الطبيعي لجسد الملك الذي أصبح يشبه الجسد المحروق ، وحتي اللفائف المحيطه بالمومياء قطعها كارتر بطريقه غير علميه وقام بعمل شق طولي بطول الجسد.
عبث هيوارد كارتر بالمومياء الملكيه تسبب في حاله التفكك المريعه لجسد الملك توت عنخ امون وإنفصلت رقبه الملك عن جذعه عند الفقره الخامسه للرقبه ، وإنفصل الذراعان العلويان من عند الواح الكتف ومن عند المرفقين ، وانفصلت اليدين عند الرسغين ، وإنفصل الساقان من عظام الحوض وعند الركبتين ، وإنفصلت القدمين أيضا ؛
وأصبح كل جزء في جسد الملك توت عنخ امون علي حده .
كما يشار الي إكتشاف فقدان أجزاء من جسد الملك مثل الاذن اليمني وعضو الذكوره , وحدث أمر غامض في جسد الملك ليس له أي مبرر حتي الان وهو وجود شق طولي بالصدر وإختفاء بعض عظام الصدر وعظمه القص وكان هناك قطع حاد عند اطراف الضلوع .
وفي عام 1968 اكتشف أعضاء الفريق البريطاني الذي قام بفحص المومياء أن حاله مومياء توت عنخ امون مترديه وإكتشفوا تلف وتفتت الاذن اليسري وعرفوا الخداع الذي فعله هيوارد كارتر مثل وضع شمع البرافين في الفقره الخامسه للعنق من اجل لصق راس الملك بجذعه ، واضاف طبقه راتنج حديثه اسفل الذقن .
ويشار الي أن اعضاء الفحص الانجليز وجدوا يد الملك اليسري موضوعه اسفل الجسد ، والذراع الايسر ملفوفا في قطن بمفردها .
ومما سبق لا أجد مبرر يفسر ما فعلة هذا الإنجليزي سوي أنه لص حاقد في صورة عالم آثار إعتبر أن الكنوز الأثرية لأعظم حضارات التاريخ غنيمه له يبعثرها كيفما يشاء ، ووقف عاجزا صاغرا أمام عظمة الملك المصري فإنتقم من جسدة الصغير.
شاهد أيضا 👇