..
بقلم…المستشار..د/ غادة الطحان..
القاهرة….
فى لقاء صحفى بمكتبة المعادى…ألتقى بى أحد الصحفيين فى سؤال واضح موجه لى …ما رأي سيادتك فى فاجعة التحاق طالب الثانوية العامة ذو الخمسون بالمائة بكليات القمة من طب وهندسة بالخارج…
وكانت المفاجأة له عندما تعجب بشدة لأنى لا أراها فاجعة..
بل العكس نال استحسانى هذا النظام والوضع بأكمله..
الموضوع بالمختصر المفيد…ان نظام التعليم بالخارج لا يعتمد على دخول الطالب لأى كلية طبقا للمجموع…بل يخضع للميول العامة للطالب…وهنا أستنفر العديد من الناس لذلك النظام لأنه لا ينظر إلى المطاف الأساسى لذلك النظام.
لأن مهما تخير الطالب من دراسات طبقا لميوله …فهو عند الوصول لسوق العمل هنا تظهر اللقطة الذهبية.
وهى عند تقدمه لأى مكان سواء شركة او مستشفى او أى جهة عمل …يخضع لأختبار كامل الأركان والأبعاد …واذا اجتاز ذلك الاختبار بجدارة يتم التحاقه على الفور بالعمل..
لذلك الطالب او الدارس يعلم جيدا أنه مهما سلك من مستوى علمى لن يحصل على عمل ألا بموجب كفاءته.. لا ورقته .
وتلك الوضعية نجحت بالفعل لأن المنظومة بالكامل لجهات العمل تخضع لرقابة شديدة وصارمة…لا محل للعبث او الجدال بها…لذلك نتسائل جميعا لما الحيره التى نقع فيها لتغيير نظام التعليم بمصر ..
كلية الطب البشرى والبيطرى والهندسة لخريجي الثانوية العامة فى الخارج بمجموع 50 بالمائة.