كلمه “الأسبوع ” الصداقه في زمن المصلحه بقلم /تامر على ابوالشيخ


قيل قديماً: “تخيّر الرفيق قبل الطريق”، لفتة مهمة تسترعي انتباه جموع الأصدقاء، ثم ما يحدثنا به النبي -عليه الصلاة والسلام- في شأن ذلك فقال: “المرء على دين خليله فلينظر أحدُكم من يخالل”، وما بين الحكمه والحديث يوجد مساحه شاسعه تحتاج منا الي فهم وان ندرك من هو الصديق وكيف تكون الصداقة الحقيقية..
الصداقه لها وجهان ..
1-صداقة المنفعة اي “المصلحه” وهي العلاقه التي تقوم في الأصل علي المصلحه وتبادل المنفعه بين الطرفين وعندما تنتهي تلك المنفعه ينفض كل واحد بعيدا عن الآخر وكأن شئ لم يكن …….
2- الصداقه الدائمه الباقيه
وهي الصداقة الطيبه مثل الشجره الطيبه المثمره التي تقوم وتبني علي الأسس القويمه والرفيعه ..
يلمسها الشخص في نفس صاحبه فيعجبه فتقع المحبه في قلبه فيكون حريصا علي مصلحه صاحبه ..
يدله على كل خير وينأى به عن كل شر، ينصحه فيتأثر به ويؤثر فيه فا يصبحا شخصاً واحدا لافرق بينهما ..
ولأجل ذلك فإن هذا النوع من الصداقة هو الفضيلة الكبرى التي ينشدها الإنسان في كل زمان ومكان..

وأخيراً الصداقة مشاعر إنسانية رفيعة أطهروأقدس من أن يكون لها شروط وقيود تُحَدُّ بها وتدل عليها، التي ما إن فقد بعضها حتى سقطت وتناثرت وفرط عقدها…

Related posts