“قُبول الدًّيَة” في ضوء الفكر المقاصدي بقلم/ عائشة بدوي

“قُبول الدًّيَة” في ضوء الفكر المقاصدي
بقلم/ عائشة بدوي
يقام علي مدار يومي الاحد والاثنين الموافقين 25 – 26 نوفمبر 2018م مؤتمر “الفكر المقاصدي في العلوم الإسلامية والعربية” وتنظمه كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة ومن أهم الأبحاث العلمية المشاركة بالمؤتمر بحث ” ثقافة قبول الديه وأثرها في الإصلاح المجتمعي ” بحث مشترك مقدم من أ.د/ أحمد خليفة شرقاوي أحمد أستاذ قانون المرافعات المساعد بكلية الشريعة والقانون بطنطا – جامعة الأزهر وأمين عام المكتب الفني و د/ محمد سعد محمد القزاز عضو المكتب الفني وفيما يلي عرض ملخص البحث
ملخص بحث
“قُبول الدًّيَة” في ضوء الفكر المقاصدي
الحمد لله على نعمه الكاملة، ومراحمه الشاملة، وعواطفه التي أبدت بها بدور الإسلام كاملة، والصلاة والسلام على إمام النبيين، وخاتم المرسلين، ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد (ﷺ) أما بعد.
فإن قبول الدًّيَة له الأهمية البالغة في الإصلاح المجتمعي حقنًا للدماء وصونًا لصالح الناس في المجتمع بأكمله، هذا وقد آثرنا اختيار موضوع ثقافة قبول الديَّة في ضوء الفكر المقاصدي، لتصحيح المفاهيم بشأنها، وبيان أهميتها في الإصلاح المجتمعي بين الناس، إزالة للضرر وجبرًا لخاطر المضرور، وتأديبًا للمخطئ، وحقنًا لدماء المصريين، وترسيخ قواعد التقارب والإصلاح بين الناس.
وذلك نظرًا لما تمسُّ إليه الحاجة الآن من ضرورة إعادة النظر نحو معالجة الأقضية العصرية المتزايدة، التي تمسُّ الأنفس والدماء، وتثير التخاصم والتقاطع بين الناس، وتحتاج إلى اجتهاد فعَّال يحسم الخصومة ويقطع النزاع، ويحفظ الترابط ويصون التوادَّ فيما بينهم، ولا شك أن ذلكم يحتاج إلى إعادة طرح المعالجة من جديد، بقراءة متأنية ورؤية عصرية، تناسب الواقع المعيش، وتجري في حدود القواعد الكلية للشريعة الإسلامية، والمقاصد العليا للأديان السماوية
وذلك وصولًا إلى رؤية علاجية شاملة، تكون أكثر اتساعًا وفهمًا، وأوسع نطاقًا واستيعابًا للنوازل المستجدة، وأكثر رحابة ولطفًا، تناسب شريعة التخفيف والرحمة، دون أن تخالف نصًا جليًا، أو تفارق واقعًا معيشًا، أو تجاوز عرفًا صحيحًا.
هذا، وقد قسم البحث إلى تمهيد وثلاثة مباحث، يسبقها مقدمة ويعقبها خاتمة وفهارس
– التمهيد: في ماهية الدًّيَة والتفرقة بينها وبين ما يشتبه بها من مصطلحات
-المبحث الأول: أصول الدية..
-المبحث الثاني: قواعد قبول الدية.
-المبحث الثالث: ثقافة قبول الدية وأثرها في الإصلاح المجتمعي.
-الخــــاتمة: فهي معقودة في بيان أهم نتائج البحث وتوصياته المقترحة، معقوبة بقائمة المراجع والمصادر..

Related posts