قطرتكافح الإرهاب مع الأمم المتحدة ب75 مليون دولار
بقلم السيد شلبى
فى كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس يناور الأمير ويلوح بأمواله وليس بأموال الشعب القطرى ليوارى سوءاته ويغطيها بالتبرع لمكتب مكافحة الإرهاب العنيف ويتبرع أيضا من أجل المناخ وتغيراته ليضع نفسه وسط الدول الصناعية الكبرى المنوط بها معالجة ماأفسدته من مناخ يقر به العلماء والعلم وينكره ترامب ويصفه بأنه وهم ولكن الأميرالجهبزالعالم ببواطن المناخ يظهر نفسه أنه أعلى وأكبر من الدول الصناعية الكبرى ليتبرع بأموال الشعب المستغل أسوأ استغلال انه
المال الذى يستخدم فى قتل وهلاك وتدميرالدول بتمويلاته المختلفة ودعمه لمجموعات وجماعات المرتزقة من تسليح ودعم لوجيستىى لكافة الدول المتحاربة والتى يبث فيها الأفكار المسممومة هو نفسه الذى يتغنى به أمير الدم فى المحافل المختلفة سواء الدولية أو الحقوقية أو الإعلامية بمؤسساتها العتيقة فالأمير يعتقد أن المال هو المحرك الأول والأخير فى جعله دولة عظمى وشعوره الواهم بأنه أمير لدوله قوية تمتلك مقومات أى دولة كبرى لها ثقل على الأرضية الدولية ، ان الإحساس بالنقص والخزى والضعف يحرك لديه مشاعرالحقد والبغض الأسود لكل من هو أفضل منه فتجده دائما يتحدث عن المساعدات والمساندات للمستضعفين والوقوف بجانب القضايا الهامة والحساسة بمفردات لغته المرتبطة بالدولارفعندما وجد ترامب يدير ظهره لمشكلة المناخ ويقول بأنها وهم حتى لايدفع خرج علينا الأمير الهمام الذى يدرك حقيقة التأثيرات السلبية على المناخ وتبرع بمائة مليون دولار ليوارى ويغطى مايفعله بمليارات يشترى بها أسلحة تركية ليرسلها الى ليبيا ومساندة المعارضة المزعومة لأى مكان يهدم به بلاد بنى جلدته انها الخيانة وغياب النخوة والشهامة العربية الأصيلة ، انه يتخيل بأنه يضحك على العالم بشرائه ضمائرهم بالأموال كما يفعل مع منظمة العفو ومنظمة هيومان رايتس أو يشترى ضمائر الصحافيين فى الصحف المشهورة التى يمتلك فيها
نصيب من شراكتها هو وغيره من شياطين الحكم فى قطرغير مبال بشعب قطر والمقهورين منهم فكل مايهمه الظهور لاخفاء أفعاله القبيحة القذرة فمن يقرأ الفقرة القادمة لابد وأن يصاب بنوبة ضحك هستيرية لمايراه من ازدواجية وأمراض نفسية عضال انه يرى أن العالم مكفوف عن مايفعل ولايعلم اته مهما دفع وتبرع سيظل القزم الخائن الذى سينبذه التاريخ ويركله بأسوأ الأحداث كفى رشوة وكفى استقواء بمن سيضعفوك فهل من يتعامل مع هذه الشراكة بمكتب الأمم المتحدة لايعلم مدى تورط الأمير وقطر فى الإرهاب والعنف العالمى اذا كان عكس هذا فيبدوا أن المال لفوق الجميع ولنقرأ ماذا قال الأميرعن تبرعه فى كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
“ستواصل قطر مشاركتها الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف. في هذا الصدد أشير إلى عقد اتفاقية الشراكة بين قطر ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتقديم 75 مليون دولار من أجل تعزيز قدرة المكتب”
