فراشهٌ صباحيةٌ
الشاعرة / عايدة حيدر
فراشهٌ صباحيةٌ تُغردُ على وجهي
معانقة أنفي.
عزفت على وترٍ ينبضُ ويثور.
أحسستُها عطشى ك “حالي”!
لرشفاتِ الحنان التي تستحقها
قلوبنا
أنا هي التي تغيرت بالأمنيات،
أم الأمنيات تغيرت معي؟

جريدة اخبار العالم .. مصر بين يديك
سياسية | اجتماعية | اخبارية | ثقافية
فراشهٌ صباحيةٌ
الشاعرة / عايدة حيدر
فراشهٌ صباحيةٌ تُغردُ على وجهي
معانقة أنفي.
عزفت على وترٍ ينبضُ ويثور.
أحسستُها عطشى ك “حالي”!
لرشفاتِ الحنان التي تستحقها
قلوبنا
أنا هي التي تغيرت بالأمنيات،
أم الأمنيات تغيرت معي؟
