كنت أطلق على هذة الفتاة فتاة الرصيف وكانت قصتها مؤلمة جدا بالرغم من جمالها المخفى وراء فقرها ومنظرها الغير منظم وهى تجلس على رصيف الشارع تمد يدها للمارة لتحصل على رزقها ، وفى يوم كانت تجلس بجوار منزل لوجود شجرة تظلل عليها من الشمس الحارقة ليمر عليها شاب بسيط تمد يدها إلية طلبا للمساعدة فرفض وهو يهز رئسة قائلا لها ” ربنا يحنن عليكى” وأبتعد عنها بخطوات قصيرة ليرجع لها ويعطيها قليل من النقود لاتتجاوز 2 جنية وذهب الى منزلة ، وفى الصباح يذهب الى عملة حيث يعمل كاشير فى مطعم باليومية وعندما أنهى عملة رجع الى منزلة ليجد الفتاة تجلس فى نفس المكان فينظر لها قائلا هل أنتى جائعة فهزت رئسها لة بنعم فأعطاها نصف طعامة وذهب الى مزلة ليجلس ويفكر عن هذة الفتاة متأثرا لحالها حتى بعد مرور ساعتين ونصف نزل الى الشارع متجها إليها قائلا ما أسمك قالت لة أسمى أمل فقال لها تعالى معى اريدك أن تذهبى معى لمنزلى الذى هو خلفك فأنا أسكن هنا فرفضت الفتاة ولكن رفضها ليس قويا وكأنها تريد ولكن خائفة فطمئنها الرجل وقال لها لاتخافى وبالفعل طاوعتة وذهبت معة عندما شعرت بالطمئنينة وفى نفس الوقت كانت تريد أن تهرب من ذلك الشارع القاسى ، أعطى لها الشاب بعض من ملابسة النظيفة وهى ترنج كامل وقال لها أذهبى واغتسلى حتى أحضر لك طعاما ، وكان الشاب يعاملها بلطف وبرحمة كبيرة فروت لة قصتها انها كانت فتاة من أسرة بسيطة ولكن ضاق بهم الحال وتفرقت الاسرة كلها بعد وفاة والدها ووالدتها أيضا ولم تعرف عن الباقين شىء حيث أنها من بلاد بغير التى هى فيها الأن فخصص لها الشاب غرفة لها تنام فيها وفى الصباح قال لها انا ذاهب للعمل وبالفعل بعد ما انتهى الشاب من عملة ورجع للمزل وجد المنزل مرتب ومنظم ونظيف فأبتسم لها وجلسوا يتناولون الطعام وأستمر هذا الحال لمدة شهرا كاملا حتى أحبتة وأحبها فتزوجا وأصبحوا زوجين مخلصين وبارك الله لهما فأعطاهما نعيما ورزقا واسعا وهذا دليلا على أن الخير موجود كما قال سيدنا محمد صل الله علية وسلم الخير فى وفى أمتى الى يوم الدين فـ انها النوايا السليمة والعمل الصالح ولا أحد يدرى من أين يأتى زرقة .
مع تحياتى لكم ” عادل جاد “
فتاة على الرصيف ” عادل جاد “