جريدة أخبار العالم مكتب تونس
بقلم الأستاذ سليم العجيلي
تعودت منذ الصغر أن انتظر منتصف شهر مارس على أحر من الجمر لاعبر لعزيزتي عن مدى حبي الكبير لها لأنها كانت تمثل الأخت التي لا املك والصديقة التي افتقدت والابنة التي احلم بها وكنت احرص أيما حرص على الاحتفال بهذه المناسبة معها ومع ابي رحمه الله وكنت أعد لهذه المناسبة كل ما يلزمها حسب ما أتيح لي من الإمكانيات
وكم كانت فرحتها كبيرة عندما تكتشف مفاجاتي البسيطة فتشبعني تقبيلا وتدر علي باحلى الدعاء و تفتح بكل فخر هديتي المتواضعة فتنهمر دموع البهجة من عيناها وتعانقني وهي تطلب من الله أن نكون جنبا إلى جنب ولا يرى الفراق إلى طريقنا سبيلا
أماه — لم أنس تاريخ ميلادك
أماه — لم اتجاهل عيدك عزيزتي
أماه — لم تكن بين يدي هدية
أماه — لم اقبلك ولم احضنك في عيدك
فعيدك أماه في الجنة أفضل
وروحك الطاهرة ترفرف من حولي
وانا احاكيك في ظلمة الليل وعند شروق الشمس و في كل وقت وحين
كل عام وانت عزيزتي تزهرين الحب والجمال من حولي
كل عام وانت في رحمة من الله لا تضاهيها رحمة
كل عام وانت في جنة الخلد فعيدك في الجنة أجمل
