عندما سلمنا البيانات الى جنيف في الجلسة ٣٨ للمجلس الدولي لحقوق بعهد المفوّض السابق آنذاك الأمير زيد بن رعد الذي تجاوب بشكل فاعل ونسخة الى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس، وهددنا جهاز الموساد قبل تسليمنا للمستندات محاولا بذلك ثنينا عن ذلك، حول عدم استعمال الجيش السوري لمادة السارين وان الملف كله مُفبرك في السياسة.
متابعة خميس اسماعيل
كما طالبنا، وبمساعدة مسؤولين دوليين في أوروبا، وضع تلك الملفات على طاولة مجلس الأمن مع ما طالبت به في وقتها بريطانيا معاقبة سوريا على ما سمته فعلتها الشنيعة. وعندما بلغ الأمر البعض وبقدرة قادر لم يكتمل نصاب مجلس الأمن في جلسة مخصصة لإدانة سوريا !!!!
لكن القرار الفعلي آنذاك أجبر تطيير النصاب لعدم بحث مستنداتنا في حينها تحت تلك الذريعة من قبل المتضررين من ملفاتنا الذي أُعدّ وبدقة مع المجموعة المتعاونة لتبيان الحقيقة.
الشكر لكل من تعاون ودفع بقوة من الأصدقاء الدوليين في وضع تلك الملفات على طاولة النقاش.
https://www.youtube.com/watch?v=HQUqG6t13IE&feature=youtu.be&fbclid=IwAR2vHlXeRltjAwLiTx-has8_0_C_N07RW9vjsNZmQowBCz7d_GPCI8DzTSI