.كتب\عبدالرؤوف بطيخ
.ينعى مدير اسرة تحرير الورشه الثقافيه بكفر الدوار ,الصحفى الاشتراكى والشاعر عبدالرؤوف بطيخ ,والشاعر الاستاذ عبدالمنعم كامل ومدير اسرة الورشه الثقافيه بكفر الزيات الشاعر والروائى أمحمد امين صالح .الادباء والمثفين المصريين والعرب ,برحيل لمثقف العضوى د سيد البحرواى ونتقدم بخالص التعازى للاسره ,على البحراوى والرفيقه فاطمه رمضان ,مقدرين مصابها بفقد الراحل الذى مثل رحيله نكبه جديده على الثقافه والفكرويتقدم بالعزا ءمن ادباء الاسكندريه الاستاذ الشاعر حسنى منصور والشاعر محمود اسماعيل خضروالشاعر وليد المصرى من قصر ثقافة مصطفى كامل وقصر ثقافة القبارى.
“بيلوجرافيا”
.الدكتور “سيد البحراوي” هو ناقد وأديب مصري، عمل أستاذ جامعيا للأدب العربي الحديث والنقد في كلية الآداب بجامعة القاهرة، كما عمل في جامعة ليون الثانية بفرنسا، وتولى الإشراف على عشرات الرسائل العلمية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في مصر والجزائر وفرنسا.
شارك الدكتور البحراوي في الكثير من المؤتمرات الدولية والعربية منذ عام 1979، ونُشرت مقالاته في مختلف الصحف المصرية والعربية والفرنسية، وكتب عنه مجموعة من الباحثين في كتاب صدر عن دار العين سنة 2010 بعنوان النقد والإبداع والواقع.. نموذج سيد البحراوى مع مقدمة للدكتور محمد مشبال
.المرحلة الأولى لهندسة الفراغ، وترتيب الزلازل ونظم السحاب، وضبط الرياح، وبناء الربط الجدلي بين المراحل، المتنوعة، وحالة التداخل الطويل بين ثراء أرباب السوق ورجوع الأغلبية التي تحج إليهم جوعاً أو طمعاً، محملة بالمزيج المرير للبؤس والذل والعدم،
وقد جمع المفكر والكاتب السودانى “المنصور جعفر” بعض مقولات للراحل دسيد البحراوى : تنظيم ذلك الحساب والفن اللازم لتخضير اليباب، لكسر الضوء سبعة أطياف، خجلاً من إتقاد عزم الشباب، والتنظيم المتكامل المرن لإرادة البشر،
:تحديد المسألة الكبرى في إجابة الفن المتنوعة على ظروف المعيشة، وظروف النضال، وصعوبات ما قبل وما بعد السفر،
:تحديد المجرد، وتجريد العيان وفتح المعنى الفني للجمال، بين لا المعيشة، و لا الكاتب و لا التقدم، بعض خلاصة هذه اللاءات أو ذوق بعض الحياة يتجمع بـ لا الإنتقاد،
:لإستراحة المحارب، الناقد الأدبي سيدالبحراوي المنقب في جبال الكلام، راسم وناشر خرائط النجوم، مفسر السكوت، مفجر ينابيع المعاني، المنسق الثوري البديع لكينونات النوافير والحدائق، كل السلام.
.والذى يترجع ارشيفه من 28 عاما : المحامى الاشتراكى والباحث العمالى أصابر بركات قائلا فى شهادته عن الفقيد “بعد انهيار الاتحاد السوفيتي .. وفي سنة 1990 .. قرر مجموعة من اليساريين إصدار مطبوعة اسمها البديل .. كان على رأسها نبيل الهلالي ويوسف درويش وسيد البحراوي وآخرين .. وعندما قررنا نكتب افتتاحية للعدد الأول لتعريف القراء بها وبموقفنا .. وتوجهاتها وبعد مناقشات طالت يوما بأكمله استقر الجميع أن يكتبها سيد البحراوي .. وكان .. وجاءت الافتتاحية معبرة عن روح الفريق وترجمة للحظة الصعبة التي كنا نمر بها .. وكأننا في نفس اللحظة نبحث عن بديل عن طريق ثالث .. لا عسكرية ولا دينية .. نريدها مدنية ديمقراطية اشتراكية “