عبد الفتاح السيسي… قصة حب وشراكة حياة 💚

عبد الفتاح السيسي… قصة حب وشراكة حياة 💚
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
لما خلص الإعدادية، قدم الطالب عبد الفتاح السيسي ورقته في الثانوية الجوية، لكن ما تقبلش، فقرر يدخل المدرسة الثانوية العسكرية.
ويشاء القدر، في يوم نجاحه في الثانوية، زار خالته، وهناك قابل السيدة انتصار، وهي قريبته من بعيد شوية، ووالدته تبقى خالة والدتها. ومن أول لحظة اتشدلها وحس إنها فيها كل المواصفات اللي هو عايزها، وسألها:
“بتذاكري كويس؟.. المذاكرة دي اللي هتقف جنبنا!”
السيدة انتصار استغربت، وقالت بين نفسها:
“جنب مين؟ إحنا لسه بنتعرف!”
لكن في الحقيقة اتشدت ليه، بشخصيته القوية والمسؤولة. وفي المرة التانية شافها قالها:
“لو دخلت الكلية الحربية هخطبك!”
وفعلاً نجح ودخل الكلية الحربية، وهي كانت بتدرس في الثانوية، وأول ما خلص الكلية، وهي اتخرجت من الجامعة، اتجوزوا سنة 1977.
ولطبيعة شغله في الجيش، كان دايمًا مش موجود في البيت، لدرجة إنهم اتجوزوا يوم الخميس ونزل الشغل يوم الحد. وعشان كده كانت السيدة انتصار مسؤولة عن البيت ورعاية أولادهم: محمود، مصطفى، حسن، وآية بشكل شبه كامل.
من يوم ما اتجوزت هي والريس، كانت نعم السند في كل مراحل حياته، سواء لما كان ظابط صغير بيجتهد عشان يترقى ويبقى أحسن، أو لما سافر السعودية ملحق عسكري في السفارة المصرية، ولحد ما بقى وزير دفاع ورئيس جمهورية.
ومن هنا، ما كانش غريب يقول:
“أنا محظوظ بيها وبأخلاقها وانضباطها وعطفها على البيت”
والريس كان نعم الزوج، وبتقول السيدة انتصار:
“ماكنتش بعرف أعمل أكل، هو اللي علمني ووقف معايا وساعدني بمنتهى طولة البال والحنية”
والسيسي بيعترف دايمًا بفضل السيدة انتصار في نجاحه ويقول إنها ساهمت في كل اللي وصله، ولما اتكلم عنها قال:
“زوجتي ست فاضلة جدًا.. عشرة العمر كله.. لما جيت أخد رأيها إني أترشح للرئاسة قالتلي: إحنا بنحبك وخايفين عليك أه.. بس البلد بتضيع.. اتوكل على الله”
💚 ربنا يحميكم
أنا وقلمي وقهوتي ☕✍️
جلست أمام فنجان القهوة، أفكر في الحكايات اللي بتوضح جمال العلاقات الإنسانية والدعم الحقيقي بين الزوجين. قصة الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار مش بس حب ورومانسية، لكنها شراكة حياة كاملة، فيها احترام وتقدير وصبر وتفاني… وده سر نجاحه اللي نقدر نتعلم منه جميعًا.

Related posts