🔴 “عاجل صواريخ باب السبع… ما قبل الهدوء هو الأعنف”
✍️ بقلم خميس إسماعيل
☕ أنا وقلمي وقهوتي…
—
تحليل سياسي قبل إعلان وقف إطلاق النار من ترمب:
ما جرى في باب السبع ليس مجرد حادث عابر، بل رسالة سياسية مشبعة بالدخان والدم.
الصواريخ الأربعة التي سقطت لم تكن تبحث عن أهداف عسكرية بقدر ما كانت تصنع مشهدًا جديدًا من الردع والتحدي.
ثلاثة قتلى وسبعة مصابين وتدمير منزل بالكامل… هذا الرقم لا يحمل فقط دلالات الخسائر، بل يكشف عن عمق الأزمة وتصاعد الحسابات في الساعات الأخيرة قبل إعلان وقف النار.
ترمب، الذي خرج معلنًا عن اتفاق وقف إطلاق نار، يعلم أن المشهد في الميدان لا يُطفأ بقرار سياسي، بل يحتاج إلى معالجة جذرية لجوهر النزاع، وإلا فإن الهدوء سيكون مؤقتًا، يعقبه انفجار أكبر.
الأطراف الفاعلة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد، وما حدث في باب السبع قد يُعتبر “الرسالة الأخيرة” قبل التوقيع على هدنة مشروطة… أو انفجار أوسع!
—
☕ أنا وقلمي وقهوتي…
جلست على ركام الحروف، أنظر إلى دخان الغدر يتصاعد من بين البيوت،
أسأل:
من سيعيد لهذا الحي صوته؟
من سيجفف دموع أمٍ فجعت بأبنائها في لحظة واحدة؟
من سيكتب نهاية عادلة لهذا النزيف الطويل؟
قد تُطفأ الصواريخ… لكن ما زال في الصدور لهب لم يُطفأ.
وحده السلام العادل… هو من يستحق أن يُكتب بالحبر لا بالدم.
٠