🟥 #عاجل || الجيش المصري يعترض قافلة تونسية مشبوهة على الحدود الغربية… والاشتباه في صلتها بتنظيم الإخوان
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجموعة الكيانات المصرية
—
🖋️ أنا وقلمي وقهوتي… نقف على الحد الفاصل بين الحذر والخيانة
وسط تصاعد التهديدات الإقليمية، وتحت غطاء “قافلة مساعدات”، اقتربت قافلة تونسية من الحدود الليبية المصرية، حاملة شعارات إنسانية…
لكن الجيش المصري لم تغفُ له عين، وسرعان ما أوقف القافلة وبدأ فحصًا شاملًا للمشاركين والمحتويات والتصاريح، وسط مؤشرات تؤكد وجود عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية.
—
🚨 الاشتباه: دعم إخواني تحت عباءة المساعدات
التحريات الأولية تشير إلى أن بعض المنظمين ينتمون إلى حركة النهضة الإخوانية في تونس، المعروفة بتنسيقها مع جهات مشبوهة في ليبيا والسودان.
القافلة حاولت التسلل عبر نقاط غير معتادة للحركة، مما أثار الشكوك حول نواياها وتوقيتها المتزامن مع التصعيد الإقليمي بين إسرائيل وإيران، والسعي لتحريك الداخل المصري.
لا توجد تصاريح رسمية مصرية موثقة حتى الآن تؤكد شرعية دخول القافلة، ويتم احتجازها للتحقيق من الجهات المختصة.
—
📌 ما وراء القافلة: خريطة تحرك مشبوهة
القافلة لم تكن فقط موجهة لغزة كما زعمت، بل كان هناك تخطيط للعبور إلى العمق المصري تحت ستار “الدعم الإنساني”، وهي خدعة قديمة لجماعات تعرف كيف تحشد باسم العواطف وتتحرك بنية التخريب.
—
🕊️ فقرة ختامية: الجيش لا يُخدع… ومصر لا تُؤخذ على حين غفلة
حين يتحرك الجيش، لا يتحرك ضد شعب… بل ضد من يعبث بأمنه.
هذه أرض لا تعرف التخاذل، ولن تكون بوابة لعبور الفوضى.
نقولها بصوت واضح من مجموعة الكيانات المصرية:
> لن تمروا… لا بإسم العروبة، ولا باسم الدين، ولا تحت راية الإنسانية المصطنعة.
—
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجموعة الكيانات المصرية
“أنا وقلمي وقهوتي… نقف دائمًا في وجه الكذب الملفوف بأشرطة السلام، ونكتب على جدار الوطن: هنا