ضياء رشوان… أيقونة الإعلام الوطني وصانع القرار الصحفي في مصر

ضياء رشوان… أيقونة الإعلام الوطني وصانع القرار الصحفي في مصر
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
الإعلامي الكبير الدكتور ضياء رشوان، صحفي وسياسي مصري بارز، يُعد من أبرز الشخصيات في الحياة الإعلامية والرسمية في مصر، حيث جمع بين المهنية الصحفية والرؤية السياسية والإدارة الإعلامية الحديثة، ليصبح رمزًا للإعلام الوطني الواعي والمسؤول.
📌 نبذة عن حياته ومسيرته:
وُلِد الدكتور ضياء رشوان في 1 يناير 1960 بمصر، وحصل على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1981، ثم نال ماجستير في التاريخ السياسي من جامعة السوربون بباريس عام 1985. بدأ مسيرته المهنية باحثًا في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية منذ أوائل الثمانينيات، وتدرّج في المناصب حتى تولى إدارة المركز في 2011. كما انتُخب رئيسًا لنقابة الصحفيين المصريين لعدة دورات، وهو ما يعكس احترام الوسط الصحفي لمكانته وخبرته.
📌 أدواره ومسؤولياته الحالية:
يشغل الدكتور ضياء رشوان حاليًا منصب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية منذ 2017، وهي الجهة المسؤولة عن رسم السياسات الإعلامية الرسمية والتواصل مع الرأي العام الداخلي والخارجي. كما ساهم في تطوير الإعلام المصري من خلال مشاريع التحول الرقمي للأرشيف الإعلامي وتوفير مصادر موثوقة للباحثين والإعلاميين.
وشارك أيضًا في عدة لجان وطنية مهمة، أبرزها لجنة الخمسين لإعداد الدستور المصري بعد ثورة 2011، إضافة إلى مناصب على مستوى العمل الصحفي العربي، مثل رئاسته للجوائز الصحفية العربية ومساهماته في الاتحادات الصحفية.
📌 أعماله وأفكاره:
كتب وشارك ضياء رشوان في عدد من الدراسات والكتب، من بينها كتابه “الإخوان.. إعلام ما بعد السقوط”، الذي يحلل تطورات خطاب الجماعة الإعلامي على مر العقود، ويقدّم رؤية نقدية دقيقة لفهم الإعلام السياسي.
📌 قيمته الوطنية:
يُعرف ضياء رشوان بقدرته على المزج بين الخبرة الصحفية والرؤية السياسية، مما جعله شخصية محورية في رسم الخطط الإعلامية الوطنية وتطويرها بما يخدم الوطن ويعزز دوره في المنطقة والعالم.
أنا وقلمي وقهوتي ☕✍️
جلستُ أمام فنجان قهوتي أتأمل مسيرة رجلٍ جعل من الإعلام رسالة، ومن المهنية صحافة مسؤولة. فوجدت أن اسم ضياء رشوان حاضر بقوة في كل مشهدٍ يحقق التوازن بين الحقيقة والانتماء، بين الحرية والمسؤولية، ليصبح نموذجًا يحتذى به لكل إعلامي يسعى لخدمة وطنه قبل أي شيء آخر.
ختامًا:
إن مسيرة الدكتور ضياء رشوان ليست مجرد سيرة ذاتية، بل شهادة حية على أن الإعلام المصري قادر على التميز والقيادة عندما يجتمع فيه الاحتراف والانتماء الوطني والرؤية الثاقبة. حضور اسمه في قلب القرار الإعلامي هو ضمان لمستقبل إعلامي متوازن ووطني أصيل.

Related posts