المستشارة زهرة فاسي
نحن شعوب المغرب الكبير والمشرق العربي تجمعنا العروبة والدين والتاريخ وهم تجمعهم وتوحدهم أطماعهم المادية
*..سيقتلنا تاريخنا إن تغافلنا عن أسلحتهم السرية كالفتنة والدسائس وتشتيت العقول بالسم الثقافي …كفانا من قتل ماضينا وتاريخنا والإعتذار كل مرة لبعضنا البعض في المغرب العربي الكبير او الحضن العربي الكبير …
…* إن وقاحة الخونة من بني جلدتنا موجودة …كل دولة لها نسبتها من شياطين الإنس العملاء ” شر ماخلق” …في الجزائر وتونس والمغرب و ليبيا و مصر و كل الدول العربية …هؤلاء الذين إختاروا الصفة الأخرى لكنهم خطر على وحدتنا وأخوتنا بل سبب مباشر في البحث على اصغر مدخل للفتنة …الجهلة والخونة في كل الدول …بيادق اعدائنا ولسانهم وٱلتهم الناجعة في سياسات البلبلةوالشقاق …سنة 1969 وصفتنا وزيرة الخارجية الإسرائيلية ڨولدا مايير بأننا أمة نائمة بعد الصمت الذي لاحظته إثر حرق المسجد الأقصى …
…* كفانا بكاءا وتأثرا بمصائبنا .. .ٱن الأوان لصناعة تاريخنا العربي والمغاربي …قبل أن يقتل تاريخنا أمام أعيننا ..فقد مات نصفه بوصفة الربيع العبري في العراق وسوريا واليمن وليبيا ووووووووووو….متى نضربهم بوحدتنا الدينية …ديننا الذي ذبحنا به من الوريد الى الوريد عندما قلبوا ٱياته خناجرا لم ترحمنا …كلما ابتعدنا عن ديننا قويت شوكتهم ….وحدتنا تعني فقرهم الطاقوي والصناعي اي شل دولهم صناعيا وتجاريا …لا نحتاجهم … وحدتنا قوتنا….
….اغلقوا باب الفتنة …انها سلاحهم …
****.وحدتنا قنبلتهم الذرية التي ستدمرهم في صمت****