سخبٍ داخل صمت الكورونا

سخبٍ داخل صمت الكورونا

 

( زوم الحمام )

بقلم:- ايمان رجب البتانوني

حاله ( ٢ )

أمضت عمرها ملاكاً يتنقل بأجنحته بين غرف مستشفى حكومى، تعمل ولا تكل طوال ساعات العمل ، لم يخالجها الألم إلا حينما وقفت عن الحراك متأففةٌ ، تأبى النهوض

وحرارتها غير مستقره ، فتوجست خيفة من أن تكون

أصابتها عدوى الكورونا ، فأجرت الفحوص وتبين وجوده …..

لا تعلم من أين تسرب الخبر لعيون الكاميرات التى ظلت

تحوم من حولها محدقة بفلاشاتها كلما حاولت القيام بعملها ورصد عدد الحالات …

حتى عندما حاولت النفاذ من بينهم للذهاب ألى بيتها

ترصدوها مانعين إياها من الخروج ، فألتفت أجنحة زملائها حولها متشابكة ، وأخذت تذوم بمناقيرها ، وأفرغت ألسنتها كرابيك تلسع كل الأعين بعيداً عنها …

– ثم أخرجوها من المستشفى عائدة ألى بيتها فى أمان …

– ألتذمت بالحجر الصحى ببيتها وتداوت ، ثم عادت سالمة ألى عملها مره أخرى تباشر مساعدة الغير مع اتخاذ الأحتياطات الواجبه .

 

Related posts