زيارة الرئيس ترامب للمنطقة وتحرير العراق مرة اخرى
بقلم مروان الحديثي
في هذا الشهر سيقوم الرئيس ترامب بزيارة السعوديه اولاً وسيلتقي بالملك سلمان والقيادات العسكريه والامنيه المهمة وكذلك سيلتقي برؤوساء وملوك وأمراء بعض دول العالم الاسلامي ايضاً في الرياض. الحديث المعلن هو حثهم على الاتحاد ضد الحركات الدينيه المسيسه من احزاب ومليشيات امثال داعش المجرمه والقاعده والحرس الثوري وعملائه بالعراق من بدر الى النجباء الى ال ١٣٠ مليشية عراقية مجرمة وعميلة لملالي ايران، وحزب الله المجرم وحركة حماس الضالمة بحق شعبنا في غزة وحزبي الدعوة والإسلامي الطائفيين الفاسدين للنخاع وقائد الفتن وزعيم الاٍرهاب وسارق خيرات المنطقة النظام الإيراني المجرم.
حثهم على الاتحاد فكرياً وعقائدياً ضد هذه الأحزاب المجرمه وحثهم على المشاركه في اعادة الاستقرار للمنطقة من خلال المشاركة والدعم للجيش الامريكي الذي سينفذ قريباً جداً حملته الكبرى في اعادة احتلال العراق وتحريره من مجرمي ما بعد ٢٠٠٣ الفاسديين المسيطرين باسم الدين على السياسه والحكم في العراق ولبدء بتصفية المليشيات الإيرانية مثل الحرس الثوري وبدر والنجباء وجيش المختار وكتائب الخرساني وحزب الله العراقي وحليفتهم داعش الكفر.
الرئيس ترامب عازم على اعادة الضبط والاستقرار في الشرق الاوسط كله وليس العراق فقط، وموافقة الكونجرس الامريكي على خطة النفط مقابل البناء هو عامل مشجع للرأس المال العالمي ان يتحد لاعادة بناء الشرق الاوسط الجديد بما سيجلب الرخاء للمنطقة وللعالم كله. الخطة الامريكية التي سيطالب السعوديين والأردن والباكستانيين والاتراك المشاركة الفعلية بها لما تملكه هذه الدول من طاقات بشرية عسكريه قويه وفاعلة ولما تملكه من إمكانيات اقتصاديه قوية تستطيع دعم وتمويل المعركة باكملها وخاصةً اشتراك دول الخليج الصغيرة بقوتها المالية الضخمه.
الجيش الامريكي سيشترك بأكثر من ٧٥٥ الف جندي كمرحلة أولى تلحقه قوة كبيرة تركيه وباكسنانيه مع دعم عسكري ولوجستي للسعوديه ودوّل الخليج. جنرال ماتس أعطى خطتة بالكامل لتصفية داعش الاجرام ومليشات العمالة في كل من العراق وسوريا ولبنان وأيدها ترايسلير وكوشنر من الخارجية والإعمار. الرئيس ترامب أعطى الضوء الأخضر للبدء بمعركة الغد والمستقبل وستبدأ بالعراق وتنتهي بجنوب لبنان.
سيقوم ترامب ايضاً بزيارة اسرائيل لتكون لاعباً إيجابياً بالمعركة ولتكن جزء فاعل منه ولتشارك بمعلوماتها الاستخبارتية الجيش الامريكي وحلفائه وستقوم بالضربة الاولى ضد حزب الاهوت اللبناني وحماس التخلف في فلسطين وداعش الاجرام في سوريا وليصبح الهجوم من كل الجهات لتحاصر ألقوه الكافرة والمجرمة وتدمر وليصبح الشرق الاوسط بعدها بأمان وسلام واستقرار.
وليحصل ترامب على تأيد الغرب لخطته سيزور بثالث محطة له البابا فرانسيس في روما وليدعوه للموافقة والصلاة علىنجاح خطته. زيارته للبابا ستكون جامعة ومكملة للخطه وللدعم لها ببدء التنفيذ والنجاح.
الخطة الامريكيه ستدمر احلام كل القيادات الفاسده التي تريد العودة للانتخابات التشريعيه القادمة بعد فشلها الكامل في قيادة البلاد ونجحها الفائق بتدمير ما تبقى من البنى التحتيه والمدن العراقيه، ودعمها لظهور المنظمات الإرهابية مثل داعش ومليشيات ايران، هؤلاء الفاسدين ليس لهم مكان في عراق ما بعد ٢٠١٧.
ستتصدر القوى العلمانيه والليبرالية الحكم حينذاك، من خلال عناصر كفؤه وقادرة لقيادة العراق والشعب وستحجم ايران نهائياً في السياسة العراقية وذلك من خلال ضرب كل عملائها في العراق وضرب رأس الأفعى كما قال جنرال ماتس وزير الدفاع في ايران وتحطيم فيلق الاجرام ( القدس) واضعاف الاقتصاد الإيراني ودعم منظمة مجاهدين خلق.
باختصار قمة الرياض القادمة ستحدد ساعة الصفر لبدء معركة التغير والامل وعلى الشعب كل الشعب شيعه وسنه وكرد وتركمان ومسيح وصابئه وازيدين والاخرين التحرك لدعم هدا التغير الذي يتفق عليه كل المحللين انه سيكون هذه المرة من صالح شعوب المنطقة نحو الأفضل والأحسن.
ان كل ما يقال في مقالات اخرى تصدر هذه الأيام من عناصر قسماً منها محسوب على النظام وقسماً اخر محسوب على اللوبي الإيراني في واشنطن او كتاب مستقلين يعتمدوا على تحليلهم وخيالهم، والتي تحمل اسماء لعناصر الحكومة القادمه وغيرها هي كذب ودعاية من عملاء ايران اولاً ومن المنتفعين ثانياً لخلط الأوراق وتضيع الفرصة على الشعب في تنظيم نفسه والاستعداد للمتغيرات الكبرى القادمة. ليس هناك اي حكومة مدنية في طور التشكيل بالمنفى حالياً.
ولكن هناك حكومة عسكرية وحكام عسكريين للمناطق تم تحديد الكثير منهم وسيدعون للعمل بالوقت المناسب وساعة الصفر، ليخدموا شعبهم ولهيئوا لانتخابات وطنية عراقية شفافة وليعيدوا هيبة الدولة والنظام. ان القادم قريب ويحمل بشائر الخير ان شاء الله، والله معنا.