زمن الفلوس….قصه قصيره بقلم / محمد علوان

قصة حقيقيه
………………

يوم ليس ككل الايام
صباح بارد جدا
السماء مليئة بالغيوم
لتعلن عن موعد هطول دموع السماء
كانت هي ترقد علي سرير الموت
وشقيقتها الكبري تجلس بجوارها
وفي كل برهة من الزمن تقترب منها رويدا رويدا
لتتحسس انفاسها
وتتاكد هل تتنفس ام أنها قررت الرحيل
فلم تصدق
احست أن انفاس اختها الصغري
انسحبت بكل هدوء قائلة للدنيا وداعا
وقفت كأنها لاتصدق
التمتعت عيناها ببريق يخفي وراءه سر غامض
وفجاه تركتها وهرولت إلي الخارج بسرعة جنونيه
قفزت من علي درج المستشفي
الي الطريق
ومن الطريق الي اقرب مكتبة
وابتاعت أوراقا بيضاء وبصامة إبهام وبسرعة جنونيه عادت
وصعدت الدرج بسرعة غريبه
هرولت بسرعة في اتجاه حجرة اختها
لتجد الممرضين قد نقلوها
داخل مشرحة المستشفي
فهرولت الي المشرحه
وبكلتا يديها
تمسك اوراقها
وبصامتها الحبريه
التي ابتاعتها من المكتبة
ودخلت علي اختها وهي ملقاة جثة هامدة
لاحراك فيها
وبيدها قامت بفتح البصامه وباليد الأخري أمسكت بيد اختها الميته
وقامت بوضع اصبعها في البصامه ثم طبعها علي الورق
كيف لهذه الاخت ذات القلب الحجري
ان تفعل ذلك في شقيقتها المتوفاه
ومن اجل ماذا ؟
من أجل حفنة من النقود ميراثها
أيعقل حقا أن الفلوس تجعل قلوب البشر قاسية هكذا؟
لاعجب ولاغرابة فنحن اصبحنا في………
زمن الفلوس!!!!!!!

Related posts