رفع الحد الأدنى للأجور خطوة في الاتجاه الصحيح… لكن أصحاب المعاشات في دائرة الظلم

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر – بين يديك
مجموعة الكيانات المصرية

 

أنا وقلمي… وقهوتي
من ركني المعتاد، حيث أراقب وأحلل، وبين دفاتر الوطن وقهوة التأمل، لا يسعني إلا أن أحيي هذه الخطوة المنتظرة التي أنصفت العامل المصري، لكنها للأسف مرّت على أصحاب المعاشات مرور الكرام، وكأنهم خارج حسابات الدولة.

القرار المنتظر… وصرخة أصحاب المعاشات
مع إعلان الحكومة عن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه اعتبارًا من يوليو 2025، شعر الكثير من موظفي الدولة بالارتياح، خاصة في ظل موجات الغلاء والتضخم، وهو ما يُعد استجابة لتوجيهات القيادة السياسية لتحسين أوضاع المواطنين.

لكن في الجانب الآخر من المشهد، يقف أصحاب المعاشات، أولئك الذين أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الوطن، ليحصلوا بعد 44 عامًا من العمل على معاش لا يتجاوز 4000 جنيه، في وقت يتطلب فيه سنّهم وعجزهم الصحي احتياجات طبية ومعيشية متزايدة.

هل يُعقل أن يحصل الشاب في بداية حياته على 7000 جنيه، بينما شيخ أفنى عمره يتقاضى أقل من ذلك؟
المعادلة مختلّة، والعدالة الاجتماعية تقتضي إنصاف الجميع، لا سيما كبار السن الذين من المفترض أن يحيوا ما تبقى من عمرهم في كرامة.

نُشيد بالخطوة، ونُطالب بالعدل
إننا في مجموعة الكيانات المصرية، نثمن هذه القرارات الإيجابية التي تدعم الطبقة العاملة، ولكننا نوجه نداءً صادقًا باسم الملايين من أصحاب المعاشات: ارحمونا… أنصفونا… لا تنسونا.

 

Related posts