كتبت/ أمل ابراهيم
تحل اليوم ذكرى وفاة عمر المختار الملقب بشيخ الشهداء، وهو قائد أدوار السنوسية في ليبيا، وأحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين، والذى تم إعدامه فى مثل هذا اليوم من عام1931 على يد القوات الإيطالية.
ولد عمر المختار في البطنان ببرقة في الجبل الأخضر عام 1862، وقيل عام 1858، وكفله أبوه وعني بتربيته تربية إسلامية حميدة مستمدة من تعاليم الحركة السنوسية القائمة على القرآن والسنة النبوية.
لم يعش عمر المختار مع والده طويلا ، حيث توفى والده وهو فى الطريق إلى مكة لأداء فريضة الحج، تميز عمر المختار منذ الصغره بفطنته وذكائه مما جعله محط اهتمام الشيوخ فى معهد الجغبوب الذى مكث فيه لمدة ثمانية أعوام ينهل من العلوم الشرعية المختلفة.
جهاد عمر المختار ضد الإيطاليين منذ أن بدات الحرب الأيطالية على ليبيا فى عام 29 سيبتمبر 1911م وقد نظم عمر المختار حركة التحرير والمقاومة، ولكن رغم تقدم إيطاليا عسكريا لأنها كانت تملك الترسانة العسكرية التى تعد الأحدث فى ذلك الوقت ولكن أستطاع أسد الصحراء أن يكون شوكة لدولة عظمى مثل إيطاليا، كما أنه استطاع أن يلحق بهم خسائر فادحة.
كما عرف الشهداء عمر المختار بكلمته المشهورة التى كان يرددها على الدوام فى وجه المحتل ” لئن كسر المدفع سيفى فلن يكسر الباطل حقى”٠
استطاعت القوات الإيطالية فى 11 سبتمبر عام 1931 القبض على شيخ المجاهدين، بعد أن حصاره فى منطقة” وادي بوطاقة”، كما حكم عليه بالإعدام شنقًا حتى الموت٠