أظهرت الدراسات والبحوث التي أجريت بجامعة قاصدي مرباح بورقلة حول زراعة وإنتاج “السبيرولينا” نتائج أولية مشجعة حسب ما أشار إليه اساتذة جامعيين مختصين من مختلف الجامعات خلال ايام الدورة التكوينية التي انطلقت امس وعلى مدار ثلاثة ايام بالمعهد المتخصص صلاح الدين الأيوبي بورقلة، بحضور ازيد من خمسين متربص من مختلف ولايات الوطن من تنظيم الغرفة المشتركة مابين الولايات للصيد البحري وتربية المائيات لولاية ورقلة بالتنسيق مع جمعية تربية النحل والمائيات وتحت اشراف البيداغوجي للمعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات القل وبمشاركة الغرفة المشتركة سطيف وقالمة وعنابة.
وقد أبرز الباحثون المشاركين بالدورة أن إنتاج هذا النوع من الطحالب الصغيرة الذي لابد أن يرتكز على معرفة علمية ملمة بالموضوع لاسيما المعايير الإيكولوجية الضرورية على غرار المياه والمناخ والملوحة وغيرها إلى جانب أهميتها التجارية والاقتصادية وذلك من أجل تعميم زراعة “السبيرولينا” عبر جنوب البلاد كما أوضح الحاضرون. وتعد “السبيرولينا” من الطحالب ذات اللون الأزرق – الأخضر وهي من النباتات البحرية الغنية بالفيتامينات والبروتينات والعناصر الضرورية الأخرى لصحة جسم الإنسان. وتمثل “السبيرولينا” حسب المختصين مكملا غذائيا مثاليا بالنسبة لعدد كبير من الأشخاص عبر العالم لاسيما النباتيين منهم والرياضيين بالنظر إلى ما تمنحه من طاقة وقوة للبدن حيث تزيد من مقاومة الجسم وتقلل التعب البدني والشيخوخة فضلا عن فوائد أخرى وفق المختصين.
وأوضح المختصين أنه لا بد من تسويق “السبيرولينا” على مستوى عدة بلدان بالعالم على شكل أقراص أو مسحوق مجفف حيث تعد مادة أولية لصنع المنتجات شبه الصيدلانية وكذاغذاء لتربية الأحياء المائية.ويمثل إنتاج “السبيرولينا” مادة فلاحية “مدرة للربح” مقارنة بكلفة الاستثمار بالنسبة لزراعات أخرى في مناطق ذات مناخ صحرواي يمتاز بارتفاع درجة حرارته حسب ما أشار إليه المختصين خلال عدة مداخلات. كما تعد “السبيرولينا” من الطحالب المتميزة بالتنظيف الذاتي وذات الاستهلاك الضعيف للمياه حيث لا تتطلب إلا سمادا فلاحيا تقليديا ومساحة صغيرة لتنمو. وتنمو “السبيرولينا” مقارنة مع أنواع فلاحية أخرى بشكل مطرد على مدار السنة وذلك في درجة حرارة تتراوح ما بين 35 إلى 40 درجة مئوية حسب الشرح المقدم. ويندرج الاستثمار في إنتاج “السبيرولينا”عبر منطقة جنوب البلاد من طرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المستحدثة من قبل الشباب في إطار إرساء إستراتيجية اقتصادية مستدامة حسب ما أشار إليه باحثين من جامعة قاصدي مرباح. ورڨلةدراسات وبحوث جامعية مشجعة بورقلة لتطوير زراعة السبيرولينا في الجنوب
أظهرت الدراسات والبحوث التي أجريت بجامعة قاصدي مرباح بورقلة حول زراعة وإنتاج “السبيرولينا” نتائج أولية مشجعة حسب ما أشار إليه اساتذة جامعيين مختصين من مختلف الجامعات خلال ايام الدورة التكوينية التي انطلقت امس وعلى مدار ثلاثة ايام بالمعهد المتخصص صلاح الدين الأيوبي بورقلة، بحضور ازيد من خمسين متربص من مختلف ولايات الوطن من تنظيم الغرفة المشتركة مابين الولايات للصيد البحري وتربية المائيات لولاية ورقلة بالتنسيق مع جمعية تربية النحل والمائيات وتحت اشراف البيداغوجي للمعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات القل وبمشاركة الغرفة المشتركة سطيف وقالمة وعنابة.
وقد أبرز الباحثون المشاركين بالدورة أن إنتاج هذا النوع من الطحالب الصغيرة الذي لابد أن يرتكز على معرفة علمية ملمة بالموضوع لاسيما المعايير الإيكولوجية الضرورية على غرار المياه والمناخ والملوحة وغيرها إلى جانب أهميتها التجارية والاقتصادية وذلك من أجل تعميم زراعة “السبيرولينا” عبر جنوب البلاد كما أوضح الحاضرون. وتعد “السبيرولينا” من الطحالب ذات اللون الأزرق – الأخضر وهي من النباتات البحرية الغنية بالفيتامينات والبروتينات والعناصر الضرورية الأخرى لصحة جسم الإنسان. وتمثل “السبيرولينا” حسب المختصين مكملا غذائيا مثاليا بالنسبة لعدد كبير من الأشخاص عبر العالم لاسيما النباتيين منهم والرياضيين بالنظر إلى ما تمنحه من طاقة وقوة للبدن حيث تزيد من مقاومة الجسم وتقلل التعب البدني والشيخوخة فضلا عن فوائد أخرى وفق المختصين.
وأوضح المختصين أنه لا بد من تسويق “السبيرولينا” على مستوى عدة بلدان بالعالم على شكل أقراص أو مسحوق مجفف حيث تعد مادة أولية لصنع المنتجات شبه الصيدلانية وكذاغذاء لتربية الأحياء المائية.ويمثل إنتاج “السبيرولينا” مادة فلاحية “مدرة للربح” مقارنة بكلفة الاستثمار بالنسبة لزراعات أخرى في مناطق ذات مناخ صحرواي يمتاز بارتفاع درجة حرارته حسب ما أشار إليه المختصين خلال عدة مداخلات. كما تعد “السبيرولينا” من الطحالب المتميزة بالتنظيف الذاتي وذات الاستهلاك الضعيف للمياه حيث لا تتطلب إلا سمادا فلاحيا تقليديا ومساحة صغيرة لتنمو. وتنمو “السبيرولينا” مقارنة مع أنواع فلاحية أخرى بشكل مطرد على مدار السنة وذلك في درجة حرارة تتراوح ما بين 35 إلى 40 درجة مئوية حسب الشرح المقدم. ويندرج الاستثمار في إنتاج “السبيرولينا”عبر منطقة جنوب البلاد من طرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المستحدثة من قبل الشباب في إطار إرساء إستراتيجية اقتصادية مستدامة حسب ما أشار إليه باحثين من جامعة قاصدي مرباح. ت