حوار: الصحفية هويدا عبد الكريم مع المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي: جلست في ركنتي، وامامي فنجان قهوتي، وامسكت بقلمي، واشتعلت سيجارتي وبدأت أتأمل. في مثل هذه اللحظات، تتجمع الأفكار حول دور المواطن والدولة في حماية بيئتنا البحرية، وكيف لكل منا مسؤولية تجاه الأرض والكائنات التي تعيش فيها.
هويدا عبد الكريم: مستشار خميس، مؤخرًا تصدرت قضية حماية البيئة البحرية اهتمام الدولة، مثل حادثة نفوق الدرفيل برأس غارب. ما تعليقك على هذه الإجراءات؟
خميس إسماعيل: بالطبع هويدا، هذه الخطوات مهمة جدًا. تحرك وزارة التنمية المحلية والبيئة بسرعة، واتخاذ قرار الدفن الصحي، يعكس وعي الدولة بأهمية حماية التنوع البيولوجي. ده مش بس بيحافظ على البيئة، لكن كمان بيحمي الصحة العامة ويؤكد على جاهزية فرق المحميات للتعامل مع أي حالات مشابهة فورًا.
هويدا عبد الكريم: في رأيك، هل المواطنين عندهم دور في دعم جهود حماية البيئة البحرية؟
خميس إسماعيل: أكيد، دور المواطن أساسي. الإبلاغ الفوري عن حالات النفوق أو أي تلوث بحري يساهم بشكل كبير في سرعة تدخل فرق الوزارة. التعاون بين الدولة والمواطنين هو اللي بيضمن استدامة هذه البيئات البحرية الغنية، زي البحر الأحمر اللي بيعد من أهم البيئات البحرية عالميًا.
هويدا عبد الكريم: كيف ترى الإعلام في نقل هذه القضايا للمواطنين؟
خميس إسماعيل: الإعلام له دور كبير جدًا، سواء في توعية الجمهور بأهمية التنوع البيولوجي أو في تحفيز المشاركة المجتمعية. نشر أخبار مثل حادثة نفوق الدرفيل يعكس جهود الدولة ويحث المواطنين على المساهمة الفعلية في حماية البيئة.
هويدا عبد الكريم: شكرًا لك مستشار خميس، ونأمل أن تستمر مثل هذه المبادرات البيئية لتصبح جزءًا من وعي المجتمع اليومي.
خميس إسماعيل: شكرًا لك هويدا، والتعاون بين الجميع هو أساس نجاح أي جهود بيئية أو تنموية.
كتبت: هويدا عبد الكريم
حوار: الصحفية هويدا عبد الكريم مع المستشار الإعلامي