حكاية عشماوى الإرهابى ” عادل جاد “

 

حكاية عشماوى الإرهابى ” عادل جاد “

ربما يظن البعض أنه كان من السهل إحضار ذلك الإرهابى من ليبيا الشقية إلى مصر ، ولكن كان من الصعب جدا ومن أشد الخطورة ، ولذلك كان هناك تكتيك وتخطيط على مستوى عالى من المخابرات المصرية والقوات الخاصة أيضا ، كما كانت هناك عمليات تموية وتضليل مدرب عليها من قبل رجالنا الشرفاء وهذا يثبت للعالم كلة مدى قوة وخبرة الأجهزة المصرية ، وأهمية تلك العملية التى قاما بها رجال مصر بالقبض على تلك الإرهابى الخطير والذى يعد من أكبر الرؤس الإرهابية ولخطورتة الكبيرة ليقوم السيد رئيس جهاز المخابرات بنفسة لإستلامة وتهنئة رجالنا الشرفاء على تنفيذ المهمة الكبيرة على أكمل وجه وبدقة عالية فتكون ضربة كبيرة فى قلب الإرهاب وإثبات للعالم أن مصر قادرة على التحدى والتصدى لكل من يريد لها زعزعة الأمن بها ، فكل التحية والتقدير لرجال مصر الشرفاء وجميع الأجهزة الأمنية .
وكانت الجماعة الإرهابية، استخدمت صور التضليل التى اعتادت عليها وبثت على مواقع التواصل أخبارا كاذبة عن مقتل هشام عشماوى أكثر من مرة، وذلك بعدما أرعبهم صورة سقوط الإرهابى هشام عشماوى فى قبضة صقور المخابرات العامة ، حيث تعيش عناصر الجماعة الإرهابية الهاربين فى تركيا وقطر ودول أخرى حالة من الرعب والتخوف الشديد ، تخوفا من مصير هشام عشماوى .
والإرهابى هذا يطلق علية ” هشام العشماوى ” أمير التنظيم بمدينة درنة الليبية، والذى يعد الصيد الثمين والضريبة القاسمة للجماعات المتطرفة يقدم اليوم السابع فى نقاط من هو ذلك الإرهابى.ولد العشماوي في عام 1978، بحي مدينة نصر شمال العاصمة المصرية القاهرة، والتحق بالكلية الحربية عام 1996، وتخرج منها عام 2000 ثم انضم في بداية حياته العسكرية لسلاح المشاة، ثم انضم لسلاح “الصاعقة”، وخلال عمله داخل صفوف الجيش المصرى لوحظ تحول كبير في شخصيته، إلى أن وقعت مشادة كلامية بينه وخطيب مسجد في أحد معسكرات الجيش بعد أن أخطأ الخطيب دون قصد في ترتيل القرآن، فوضعته هيئة الاستخبارات الحربية، تحت الملاحظة وجرى التحقيق معه على خلفية ذلك.وبسبب محاولاته نشر أفكار للتيار السلفى المتشدد بين زملائه وجنوده، تم نقله إلى أعمال إدارية، وفى عام 2006، تم التحقيق معه بعد نشره عبارات تحريضية ضد الجيش المصرى وتمت إحالته في عام 2007 إلى المحكمة العسكرية والتى قررت فصله من الخدمة في 2009، واتجه للعمل في الاستيراد والتصدير.وفى عام 2012، بدأ في تكوين خلية إرهابية مع 4 من ضباط شرطة تم فصلهم أيضًا من الخدمة، لسوء سلوكهم، وضموا إليهم عددًا من العناصر التكفيرية الذين تعرف عليهم في أحد المساجد بحي المطرية، ثم نقل نشاطه لمدينة نصر، وشكَّل خلية لتنظيم أنصار بيت المقدس وكان التحاقه بالجماعة المتطرفة بداية سلسلة جرائم دموية ارتكبها خلال السنوات الـ 7 الماضية.وسافر هشام عشماوي إلى تركيا في أبريل 2013، وتسلل منها إلى سوريا، وهناك انضم لمجموعات تقاتل ضد نظام بشار الأسد، وسرعان ما عاد إلى مصر، مع عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ليشارك في اعتصام رابعة، وفقا للتحقيقات.في 2013، اتّهم هشام عشماوى بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، وفى قضية “عرب شركس”، كما اتُّهم بالتخطيط والمشاركة في تنفيذ مذبحة كمين الفرافرة في يوليو 2014.وفي يوليو 2015، أعلن “عشماوي” المعروف بـ”أبوعمر المهاجر” انشقاقه عن تنظيم “داعش”، وتأسيس تنظيم “المرابطون” في ليبيا، الموالي لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي ونصب عشماوي نفسه أميرا لتنظيم المرابطين الإرهابي.وفي مايو 2016 شارك هشام العشماوى فى استهدفت الكتيبة 101، وأسفرت عن استشهاد 29 من القوات وإصابة 60 آخرين، وإصابته هو بطلق نارى فى الساق قبل تمكنه من الهروب .
في يونيو 2017، ظهر المتحدث باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، متحدثًا عن هشام عشماوي، حيث قال: «إن ضابطًا مصريًا سابقًا يقود حاليًا جماعة متشددة في مدينة درنة شمال شرقي ليبيا، ضالع فى الهجوم الإرهابى بالمنيا في مصر، والذي أسفر عن مقتل 29 قبطيًا.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

 

 

 

Related posts