بقلم دكتور /ابراهيم سالم المغربى
المستشار السياسي للمبدعين العرب
اتهامات مابين الصين وامريكا حول اخفاء بعض الحقائق عن فيروس كورونا
بقلم دكتور/ ابراهيم سالم المغربى
الصين تهدد استراليا لمطالبتها بمزيد من الحقائق حول فيروس كورونا وامريكا تتهم الصين باخفاء بعض الحقائق وعدم الشفافية حول أزمة كورونا وترامب يقول إن الصين ضللت المجتمع الدولى واختفت معلومات مهمة لمنظمة الصحة العالمية
ما يشهدة العالم الان من احداث مرعبة بسبب تفشى فيروس كورونا
ووصول عدد المصابين الى اكثر من ثلاث ملايين ونصف وتخطى الوفيات 270الف
ما هو الا جزء من تكنولوجيا القتل الجديدة والتى ستؤدى الى الانقراض البشرى نتيجة
للتاثيرات الجامحة للتكنولوجيا الجديدة مثل النانو تكنولوجى والدارون الموجه رقميا
ومسرعات الجسيمات الضخمة فائقة التوصيل
من نوع Super Colliderوال5Gواشكال البحث العلمى المفتوحة بلى حدود ولا ضوابط
والارهاب المنظم واشكال العنف والتطرف واراقة الدماء من الاصولية الدينية وامتلاكها اسلحة فتاكة
انتقلت من سيطرة دول لجماعات وطوائف وعصابات وقراصنة فاصبحت متاحة للجميع عبر اسواق السلاح والمصالح الجيوسياسية لاطراف الصراع الدولى لتحقيق اهداف ومصالح كل فريق.
وكل ما سبق ذلك من التقنيات الثلاث الجديدة لقتل البشر وغيرهم من الكائنات الحية هى.
الاسلحة النووية والكيميائية والبكترية والفروسية
الأسلحة الكيميائية
هناك عدد من السموم التى استخدمت فى الحروب كان اشهرها الغازات وخاصة غاز الكلورين
وغاز الموستارد اللذان استخدما خلال الحرب العالمية الاولى (1914-1918).وكان تأثير هذة العناصر
فى غاية السوء قبل قتل البشر ,تنشر الامراض على مدى طويل وخاصة اصابة الرئة وتدميرها
تماما لمن لا يظلون احياء .فلم تكن تلك الغازات أسلحة فعالة فى القتل الجماعى لصعوبة انتشارها
ولكى تكون تلك الغازات أسلحة فعالة كانت تطلب عمليات تركيز عالية محلية , واذاحدث وأن غيرت
الريح اتجاهها فقد ترتد الى اولئك الذين يطلقونها ويعتبر التوكسين السام المستخرج من البوتامين من
العناصر الكيميائية الفتاكة باقل كمية منها . , اما ما يخشى منها اكثر فهى تلك المواد السامة الخاصة
بالأ عصاب المتطورة حديثا والتى يمكن ان تسبب أقل كمية منها شللا على الفور كغازالغردل والسارين
وغيرها لم تعلن عنها وظلت سرا حتى الان ولكن اذا القيت فلا المجارى المائية يمكن ان تحولها
الى بحر من الدماء ., ان تاثير معظم هذة العناصر فى الانسان هو القتل بعد أن يحدث شللا فى
عضلات التنفس ولا اظن أن هناك صعوبة فى انتشار هذة العناصر القاتلة لاحداث قتل جماعى حقيقى.
الاسلحة التكنولوجية البكتيرية والفيروسية
تم تطوير بعض أنواع البكتيريا لاستخدامها كأسلحة وعلى سبيل المثال تم استخدام بكتيريا ال(Anthrax)
التى تحدث مرضا يعرف بأسم “الجمرة الخبيثة”وهو مرض معد ومهلك والامراض فى الماضى كانت تسبب هذيمة الجيوش وغالبا ما كانت تاخذ شكل اسهال بسبب تلوث مجارى المياة بكائنات حية دوسنترية ,وبالبكتيريا العصوبة التى تسبب مرض الكوليرا , وكذلك التيفود وكانت هذة الامراض جميعها تستخدم كاسلحة قاتلة غير أن المضادات الحيوية والامصال الوقائية تستخدم اليوم لمقاومة معظم الامراض البكتيرية المعدية أما الفيروسات
فهى اكثر صعوبة في علاجها وفي استخدامها كأسلحة .
اذ ان فيروس الأنفلونزا ,والأيدز,والالتهاب الكبدى الوبائى .وداء الكلب والسارس والكورونا تؤدى الى امراض
واسعة الانتشار تفضى الى الموت فالان اصبح من السهل نشر هذة الامراض وتوجيهها لتصبح أمراضا معدية قاتلة.
الأسلحة النووية
هذة الاسلحة تعتبر اسلحة دمار شامل فقد حققت الاسلحة النووية الذرة فى تدمير كل الكائنات الحية
على وجة الارض وفى البحار والمحطيطات والجو وتاكد ذلك بعد القاء اول قنابل ذرية على كلا من
هيروشيما ونجازاكى باليابان قبل نهاية الحرب العالمية الثانية فهاتان القنبلتان بمستويات اليوم
تعتبران قنبلتان بدائيتان رغم ما احدثتاه من دمار كان من الصعب فهمة فقد تحول البشر الذين كانو على مسافات بعيدة من مركز التد مير فى لحظة واحدة الى ظلال الحجر وتم امتصاص اجسادهم التى تحولت الى غازات بتأثير شدة حرارة الانفجار بخلاف الذين ماتو موتا بطيئا بسبب الاشعاعات الرهيبة على مدى اسابيع وشهور نتيجة لتلك الاشعاعات وكان الغاز اشعاعى النشاط يحلق فوق المنطقة سببا فى ان يموت فى كل مدينة 100الف بالتـثير المباشر لتلك القنبلتين النوويتين الصغيرتين ثم ما حدث بتشرنوبل وبنسلفنيا وفوكوشيما .
فان العالم امام مخزون اكثر من 100الف سلاح نووى مابين رؤؤس نووية وغواصات وبارجات وصواريخ
كلها كفيلة بفناء الكون وكل ما على الارض من كائنات حية وهى معرضة فاذا انفجر جزء قليل من هذة الاسلحة فليس هناك احتمال أن يبقى على قيد الحياة الا كائن من الكائنات الثديية كما سوف تقاسى الكائنات الاخرى من اضرار مرعبة ولن يصبح العلم قابلا للحياة بالنسبة للجميع بل ربما تبقى فيه الكائنات الدنيا فقط لتبداء عملية التطور من جديد
كاتب المقال دكتور/ ابراهيم سالم المغربى رئيس الجمعية العربية الاوربية للتنمية المستدامة وحقوق الانسان