تحديات الأمن القومي العربي والأطماع الصهيونية سايكس بيكو جديدة

بقلم دكتور:- ابراهيم سالم المغربي

بعد وقف إطلاق النار في غزة العزة وانكسار إسرائيل وانتصار المقاومة الفلسطينية بكافة فضائلها فى غزة

على العرب الإنتباه والتركيز على المرحلة المقبلة

والاستعداد لمواجهة التحديات والمخططات من صفقات ومؤامراة ومواأمات لتمزيق الوطن العربي واطماع صهيونية لتحقيق أهداف استراتيجية تحاك منذ أكثر من نصف قرن.

ماذا انتم فاعلون ياعرب ونحن بصدد سايكس بيكو جديدة
فى ظل التوترات الحالية وما تشهده المنطقة العربية من أقصى الشمال الشرقي بالعراق وسوريا والإطماع الإيرانية والتركية والتوغل الإسرائيلي بسوريا والصراع الأمريكى الروسي فوق أرضها والتغلغل بالمنطقة ونهب ثروات العراق وافقارة وتمذيق سوريا والاستيلاء على الدولة السورية والقضاء على الجيش العربى السورى على يد جبهه تحرير الشام وغيرها من التنظيمات المتطرفة والتى دعمتها قوى الإمبريالية الأمريكية والصهيونية وتقسيم سوريا إسرائيل الجولان بالكامل والقنيطرة وجبل الشيخ وتركيا الشمال وامريكا منابع البترول والغاز بقسد ووسط سوريا وروسيا لازلت تسيطر على حيميم وطرطوس وإيران تعمل للعودة من جديد مما ينظر بعودة النزاعات والحرب الأهلية لأن محمد الجولاني (احمد الشرع )لن يستطيع أن يواام كما يريد وتوفيق بين كافة الطوائف لنزع السلاح فالكل يرفض نزع السلاح والى شرق المتوسط والإطماع التركية وتدخلها بليبيا ورعايتها الإرهاب وتهديد الأمن القومى المصرى بالجمعات والتنظيمات الإرهابية والاختراق عبر الحدود الغربية المصرية من شرق ليبيا كما تهدد أيضا الشقيقة الجزائرعبر الحدود الغربية  وإعادة مشهد العشرية السوداء وتنظيم الاخوان لتفتيت الجيش الجزائري وتدمير ثانى اقوى جيش عربى وتهديد الأمن القومي العربي والحوثيون باليمن وتهديد أمن الخليج العربى واضطراب الملاحة البحرية بالخليج العربى وباب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس مع كل هذة الإضطرابات القائمة والتى تهدد الأمن العربى .
كما تلوح فى الأفق حرب عربية عربية بين الشقتين الجزائر والمغرب والنزاع على منطقة الصحراء وحروب المياة بين اثيوبيا وكلامن مصر والسودان وإقامة السدود وسيطرة إسرائيل على المياة والسدود فى سوريا لمنع المياة عن الاردن ولبنان والسيطرة على الموارد الطبيعية السورية واللبنانية وتهجير الفلسطنيين إلى الضفة الغربية وجنوب لبنان وسوريا وسيناء
اماٱن الأوان كى تتوحد الأمة على قلب رجل واحد وراية واحدة للملمة المبعثر وعودة المقسم وتلاحم المجزاء إ وكلمة سواأونتفق على سرعة تفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك وتعديل الدساتير الخاصة التى تمنع وتعيق تفعيل تلك الاتفاقية لا نطالب بالمستحيل وهو الوحدة العربية لانة امل بعيد بل نطالب التوافق والاتفاق العربى أن لم نتحد الان فمتى هل ستنتظرون أن يخرجوكم من دياركم كما سبق أن تتكلاب عليكم الأمم من فرس وترك وروم وانتم مغيبون تمزق العراق بسبب تخاذلكم وضاعت سوريا بسكوتكم والاكتفاء بالشجب والتنديد والاستنكار عندما تركتم العراق لإيران ترتع به ثم داعش بغرب العراق والإعلان عن الإمارة الإسلامية ومنها توجهوا لسوريا عبر حدود العراق تنتزع قرية تلو الأخرى ومدينة عقب مدينة وأصبحت سوريا مسرح للصراعات الدولية من قوى دولية وإقليمية تقسم به وتتفاهم على ارضنا العربية.وتحكمت الجمعات الإرهابية وقتلت وشردة وهجرة الملايين من أشقائنا بمعاونة تركيا كى تقتلع شمال سوريا استعدادا لضمها لتركيا والان نفس السيناريو على يد العثمانين بعد اتفاق السراج أردوغان ومذكرة ترسيم الحدود البحرية والدفاع المشترك كى تكون سببا لدخول ليبيا ونهب ثروتها ومركزا لايواء الارهابين وانتقال الدواعش إلى شرق ليبيا ومهاجمة نفس بنفس سيناريو العراق سوريا فالان البرلمان الليبى ناشد جامعة الدول العربية بتفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك لمواجهة أطماع الديكتاتور التركى اوردغان والتصدى له بالدفاع عن ليبيا والأمن القومى آلعربى
الحلم التركى ام الحلم الصهيونى
هناك تحرك اسرائيلى امريكى تركى على اصعده مختلفه  والتدخل فى

سوريا بحجه امن تركيا وفى ليبيا بحجه اتفاقيات مع الحكومه التى زرعتها امريكا فى ليبيا واطلق عليها حكومه الوفاق الوطنى برئاسه فايز سراج، ومن قبلها التدخل فى اليمن للقضاء على تهديدات ايران للخليج ونزول قوات بمنطقه الخليج وتطور المشهد بمزيد من الهيمنة والسيطره الامريكية بالمنطقة والعالم والاحتلال المقنع لحمايه البترول والمنافذ البحرية والقضاء على الارهاب .

مما لا شك فيه الرئيس التركى لا يتحرك بمعزل عن العالم وبالتاكيد هناك غطاء امريكى للتحركات التركية فى سوريا وليبيا لتحقيق اهداف اقتصادية وسياسية مختلفه متبادله بين الطرفين ، تصدير المسلحون الي ليبيا والتخلص منهم لكونهم عبئا علي تركيا ،ومن الناحية الأخرين يريد فرض سيطرته علي خيرات ليبيا العربية ، والمنطقة العازله فى سوريا، حيث يقوم اردوغان بتجهيز وتدريب آلاف من الدواعش والمرتزقة هو والولايات المتحده الراعى الرسمى للارهاب بمنطقة الشرق الاوسط وباعتراف ترامب بان داعش صناعه امريكية لزعزعه الاستقرار بالمنطقة وترويج السلاح والهيمنة على خيرات الدول العربية واستنزافهم .

ويعمل الرئيس التركى على تدريب المرتزقه وتزويدهم بالأسلحة في شمال سوريا بعد الاستيلاء على الارض وقتل المواطنيين بكل وحشية ، فى خطوه لنقلهم الي ليبيا لقتال الجيش الوطني الليبي و في هذا خرق واضح وصريح لقانون الأمم المتحدة رقم ١٩٧٠ والصادر في مارس ٢٠١١.، وهذا يعتبر تحدى للإرادة الدولية ولذا لابد من اتخاذ إجراءات صارمة ومحاكمته لارتكابه جرائم حرب في أماكن كثيرة في  العراق وسوريا وليبيا.

وعلى صعيد اخر ترحيل المرتزقه وداعش الى ليبيا يشكل تهديد للامن القومى المصرى وضرب الاقتصاد والسياحه ومشروعات الغاز التى تخطط لها مصر قبرص واليونان والدول الاوروبه ،ونشر الفوضى وعدم الاستقرار فى الدول المجاروه لليبيا ” مصر وتونس والجزائر” ، وتهديد للسواحل الاوربية والمصالح الخاصه بالدول الاوربية فى ليبيا ، لذا على الدول الاوربية و مصرو العالم العربي ان يقف متحدًا ويدافع عن ليبيا ضد اي تدخل عسكري اجنبي وان يدافع عن الامن القومي المصري والعربي .

وبعد مضي أكثر من ثلاثة قرون من الاستعمار العثماني لليبيا، تتهيأ أنقرة الآن للعودة رسمياً إلى البلاد، لكن هذه المرة تود دخولها بعدتها وعتادها، بغطاء من المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق»، وتحت عباءة قوى وتيارات بعضها إرهابية.

وهذا تحرك وصفه سياسيون وأكاديميون لـالشرق الأوسط بأنه “براغماتية تستهدف توسيع النفوذ، وبيع وتجريب السلاح، والاستحواذ على أكبر قدر من “كعكة” النفط الليبي مستقبلاً”

وفي تجاهل تام وتحدي للقوانين الدولية اقرالبرلمان التركي طلب اردوغانً ارسال قوات تركية الي ليبيا. وهذه سلسلة من العديد من حماقات اردوغان وعربدتة بالمنطقة .

بدأت أنقرة التخطيط لوضع أقدامها في ليبيا عبر توقيع مذكرتي تفاهم بين رئيس حكومة “الوفاق” فايز السراج والرئيس رجب طيب إردوغان في 27 نوفمبر الماضي، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، إلا أنها عملياً تحضّر لهذه الخطوة
وتم التجديد مع الديببه رئيس الحكومة المؤقتة بغرب ليبيا وانتشار اخبار وتسريبات لقاء وزيرة  الخارجية الليبية نجلاء المنبوش بوزير الخارجية الإسرائيلي بإيطاليا بناء على أوامر من رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة منذ أتى «الربيع العربي» على ليبيا، وأسقط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011. وحقاً، صادق البرلمان  التركي، ، على مشروع قرار يسمح بإرسال قوات عسكرية مدة عام لمساندة حكومة “الوفاق” التي تعترف بها الأمم المتحدة في مواجهة “الجيش الوطني” بقيادة المشير خليفة حفتر.

على غرار ما فعلته أنقرة بالانفتاح على “الحالة المصرية” عقب “ثورة” 25 يناير عام 2011. بالتقارب مع تنظيم الإخوان، قبل أن تتحول إلى “عدو” للدولة المصرية حالياً، فإنها اتبعت الأسلوب ذاته مع ليبيا، قيادات تنظيم الإخوان فى ليبيا لم يدخروا جهداً في تبرير مجيء القوات العسكرية التركية إلى بلادهم، ورأوا أنها “تستهدف حماية مصالح أنقرة البحرية في البحر المتوسط من جهة، وصد (العدوان) على طرابلس من جة ثانية .
والان الأطماع الصهيونية بالقرن الافريقي بمساعدة اثيوبيا وتمزيق الصومال والسيطرة على باب المندب والبحر الأحمر والخليج العربى
وما يحدث فى غزة والصمت العربى المخزى
على المغرب الجزائر تونس ليبيا مصر وحتى موريتانيا والسودان ما يحدث فى ليبيا خطر كبير يحدق ببلادكم التاريخ وكل المؤشرات تؤكد التواطؤ والتعاون التركى مع امريكا واسرائيل ، لتحقيق احلام صهيون بالمنطقة ، فى استغلال لاطماع اردوغان لاحياء الامبراطوريه العثمانية ، واذا بحثنا لوجدنا ان تركيا تسببت بدمار 4 دول عربية بدعوتها إلى الثورة ودعم الثوار، وهي التي سرقت نفط سوريا بمساعدة “داعش”، وهي التي احتفلت مع إسرائيل بمرور 65 سنة على تأسيس دولة إسرائيل
داخل السفارة الإسرائيلية

بتركيا. وبينما يهدد أردوغان إسرائيل في خطاباته ، وفى نفس الوقت يوقع اتفاقية تجارية ضخمة مع إسرائيل – وذلك حسب صحيفة حورييت التركية – والطيارون الصهاينة.يتدربون في تركيا، وهي في حاجة إلى وجود إسرائيل – وذلك حسب تصريح أردوغان في 2016 – وهو الذي أرسل برقية تعزية لرئيس إسرائيل في حادث قتل 3 جنود إسرائيليين وهم في مهمة حصار الأقصى الذى يدعى مساندته للقضية الفلسطينة ، في تركيا 26 قاعدة عسكرية أمريكية هدفها الوحيد ضرب العرب وحفظ أمن إسرائيل، وهى أكثر دولة في العالم لها اتفاقيات دفاع مشترك مع اليهود!! وتقوم تركيا وإسرائيل بصفة دائمة بعمل تدريبات عسكرية مشتركة، والطائرات التركية هي التي أطفأت الحرائق في إسرائيل، وهي أول دولة في العالم تعترف بأن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل؛ وذلك في اتفاقية التطبيع 2016، وهي التي أسست مصنع (لوك هيد) للصواريخ الإسرائيلية، وذهب أردوغان وزوجته لإسرائيل ووضعا إكليلا من الزهور على أضرحة محرقة اليهود، كما زارا قبر مؤسس الصهيونية. و أردوغان الوحيد على مستوى العالم – من غير اليهود – الذي يحصل على جائزة الشجاعة اليهودية (إيباك)؛ وذلك تقديرًا ل أردوغان للخدمات التي قدمها لليهود.

اعتقد اننا امام سيكس بيكو جديدة لتمزيق الوطن العربي واطماع صهيونية لتحقيق أهداف واحلام إقامة الدولة الإسرائيلية الكبرى من الفرات إلى النيل واقتطاع اجزاء من شمال السعودية واجزاء كبرى من العراق وسوريا ولبنان والاستيلاء على الضفة الغربية بعد تهجير سكانها الى المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت و غزة وتهجير سكانها الى سيناء أو كما يطالب ترامب وادراته بنقل الفلسطينيين إلى اندونيسيا لحين إعادة الإعمار وخذة مؤامرة خبيثة لتفريغ غزة من سكانها ثم الاستيلاء عليها والاستيلاء على سيناء  والتوغل فى الأراضى المصرية حتى شرق النيل والدلتا  لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى التى يشهدها العالم أجمع على أكتاف جنودها وكما قام رئيس الوزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعرض خريطتين بالامم المتحدة والاولى إسرائيل من النيل إلى الفرات وأطلق عليها  خريطه النعيم والآخرة إسرائيل الحالية وأطلق عليها خريطة الجحيم مع ترك تركيا تعيس وتقتطع اجزاء من شمال العراق وسوريا بحجة منع إقامة الدولة الكردية بعد كل ما تقدم ان اسرائيل العدو الاصلى واردوغان وامريكا وقطر وغيرها من الدول الداعمه للارهاب مجرد اذرع تعمل على تحقق ومسانده الحلم الصهيونية

أما آن الأوان لتتحدو وتتوحدو وتصطفو وتستعدو للمواجهة المرتقبة وتعلنو للعالم أجمع انتهى عصر التمزق العربى والحروب العربية العربية والطائفية الحمقاء وأن الجيش العربى سيعود والقدس عربية
كاتب المقال رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان
الأمين العام للمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية
مستشار اعلامي للحملة المصرية لدعم الإعلام السياسي للدولة
والمستشار السياسي للمبدعين العرب
والمستشار الإعلامي للمؤسسة الدولية للاعلام والثقافة بليبيا

Related posts