📢 بيان صحفي عاجل
صادر عن:
الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
جريدة وقناة أخبار العالم مصر
المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
الاتحاد المصري للقبائل العربية
الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الكيانات سالفة الذكر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
“نتنياهو يفتح أبواب الجحيم: صراع وجودي وتهديد بسحق إيران”
في تصعيد غير مسبوق، أطلق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” تهديدات نارية قال فيها:
🔴 “إيران ستدفع ثمناً باهظاً للغاية لقتلها المدنيين”
🔴 “سنوجه ضربة ساحقة لإيران”
🔴 “صراعنا مع إيران صراع وجودي”
إننا، في الحملة المصرية لدعم الدولة ومجموعة الكيانات الوطنية، نحذر من أن هذه التصريحات لا تُعبّر فقط عن سياسة عدوانية، بل عن نوايا لإشعال المنطقة بالكامل وتحويل الشرق الأوسط إلى ساحة حرب مفتوحة، عنوانها: التدمير والتقسيم ونهب الموارد.
🛑 نُعلنها بوضوح: أي عدوان صهيوني جديد لن يكون صراعًا مع إيران فقط، بل هو اعتداء على الوعي العربي، ومحاولة لتركيع المنطقة بالكامل، تحت راية التحالفات الأجنبية، والهيمنة الأمريكية.
—
✅ رسالتنا كحملة وطنية مصرية:
🔹 إن أي استهداف مباشر داخل الخليج أو على أراضي العرب، لن يخدم إلا مشروع الفوضى، والهيمنة، وسرقة الثروات.
🔹 نؤكد أن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي، وأن الصمت العربي لم يعد خيارًا.
🔹 نطالب بتوحيد القرار العربي على الفور، ورفض وجود أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضينا.
—
🔻 إننا نُحذر من:
▪️ تحويل المنطقة إلى ميدان حرب بالوكالة
▪️ استغلال الفوضى لتوسيع النفوذ الأمريكي والصهيوني
▪️ توريط الدول العربية في صراعات لا ناقة لنا فيها ولا جمل
▪️ استمرار وهم “الحماية الأجنبية” التي كانت دومًا غطاءً للنهب والابتزاز
—
📢 وندعو إلى ما يلي:
1. تشكيل تحالف عربي دفاعي حقيقي بقيادة مصر
2. غلق فوري لكل القواعد العسكرية الأجنبية في الخليج والعراق وسوريا
3. دعم شامل للموقف المصري والسيادي، كحائط صد لكل محاولات التركيع السياسي والعسكري
4. بناء جيش عربي موحّد بعقيدة وطنية، لا ولاءات خارجية
—
🇪🇬 إن مصر، بقيادة جيشها العقائدي الشجاع، هي قلب الأمة ودرعها الواقي، وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على قرارها الوطني، ولم تنخرط في تحالفات الخضوع والارتزاق.
🖋️ وختامًا…
☕ أنا.. وقلـمي.. وقهوتي
نقولها بصوتٍ عالٍ:
كفى أوهام حماية، وكفى استنزاف… نحن في زمن الحقيقة لا المجاملة.
ومن لا يصطف اليوم مع شرف الأمة، سيبكي غدًا على أطلالها.