كتبت …نور نور
نذكر الإيجابيات مثلما نذكرالسلبيات…هذا هو الحق …وهذا واجبى
هذا
الضابط المحترم فى مدينة الاسكندرية .لو تكرمت يافندم لوتعرف اسمه .
أو لا تعرفه ..ادعو له بان يجازيه الله خير الجزاء وقل ربنا يكثر من أمثاله
هذا الرجل لن نستطيع أن نعطيه الا دعواتنا له ….عن ظهر الغيب … ياخد حقه بدعوه الناس له .
…. …. ….
حرامي يقود تروسيكل علي شاطيء باسكندرية سرق موبايل من انسه وهي تتجول لم تجد امامها غير هذا النقيب المحترم الخلوق الذي سلم الفتاه لامين الشرطه وقال له خليها واقفه معاك واخذ تاكسي وفر مسرعا خلف اللص إلى وصل منطقة مزدحمةعند مستشفى الرمد مزدحمه بالسيارات مما دفع اللص إلى ترك التروسيكل …وفر هاربا اسفل الكوبري ابو ٣عيون …
الضابط لم ييأس بل نزل وقام بالجري خلفه وتمكن من القبض عليه وتحفظ علي التروسيكل وسلمه الي مرافق شرقي واتصل بأمين الشرطه وقال له ارسل لى الاستاذة علي مستشفي الرمد انا أمسكت بالحرامي…. دقائق ووصلت الفتاه في بكاء شديد وقالت له انا بشكرك انت ضابط محترم وابن ناس …..
و الاغرب من هذا انه لم يترك سائق التاكسي الا بعد حسابه علي المشوار… وقال له :- لالا ده حق ولادك وانا بشكرك يا اسطى وخد رقمي ولو عاوز حاجة كلمني بجد كلنا بنحيك سياده النقيب اللي مانعرف اسمك .. تصرف اصيل من إنسان اصيل … ال هايقول ده عمله يبقى غبى … لأن الشهامة والشجاعة والاقدام من عقيدة العسكرين هذا اولا …..وتربية اولاد البلد الشجعان …كان ممكن يقول وانا مالى مثلما يقولها الكثيرين …ومااكثرها هذه الأيام والله وانا ساقص عليكم واقعة حدثت أمام عينى …..فى أحد الأسواق من فترة شابان قام بخطف موبايل من يد الفتاة وهى تتكلم فيه وفروا مسرعين وسط صراخ البنت والله ولا راجل من الواقفين تحرك وجرى وراءهم أو عرقلهم عن الجرى وركبوا التوكتوك وانا واقفة أتعجب لهذا الزمن اقسم بالله صرخت فى كل الواقفين وقلت يعنى ولا راجل من ال انا شيفاهم كان قادر يمسكه وهو بيجرى ولا احد رد الكل ماشى ولقيت شاب فى الثلاثين من العمر تقريبا يرد عليا بصوت مثل توفيق الدقن (يعنى لو جريت وراه يامدام وطلع مطوة وغزنى وجرالى حاجة مين ها ياكل ولادى …. قلت لها كنت هتبقى شهيد لأنك بتدافع عن عرض وربنا مابينساش حد .. رد وقالى ..اه عند ام حسن بقى … وتركنى ومشى …. وانا أتعجب لهذا الزمان وسط صريخ الفتاه وبكاؤها وهى تقول والله انا لسه جايباه بالقسط وده اول شهر …لم يكن بيدى إلا أن أقول لها ربنا يعوض عليكي …وأحمد ربنا انك سليمة …. وانصرفت وانا فى قمة الحزن على هذا الجيل وف التو تذكرت هذا لو حدث في الماضي كانوا اتلموا عليه الناس واشبعوه ضربا ويصل للقسم مشوه هذه هى الشهامة …. لهذا كان لابد من أظهر شهامة هذا الرجل بغض النظر عن مهنته لانه عندما تصرف تصرف وفق أخلاقه وتربيته ومبادئه لهذا رأيت أن اذكره بكلمة شكر هذا اقل واجب منى ومن كل مواطن شريف … للعلم اسم بالله لا اعرف هذا الرجل بل علمت عن القصة فأردت أن اطلعكم عليها … من هو فى مثل هذا الشهم فليدعوا له
الشرطه_المص🇪🇬🇪🇬🇪🇬ريه رجال