بالأمس.. كانت النهاية وبداية الحكاية الجديدة
✍️ بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
بالأمس كان يومًا فاصلًا، لحظة وضعت فيها نقطة النهاية على سطر طويل من الحكاية.
كانت علاقة بدأت بالود والصفاء، لكنها انتهت بالصمت والغياب.
تعلمت أن ليس كل النهايات مؤلمة، فبعضها يفتح أبوابًا لسلام داخلي وراحة بال، وبداية حياة أصفى وأهدأ.
لقد أدركت أن من يرحل يترك المجال لمن يستحق البقاء، وأن القلب لا يخسر إلا من كان عبئًا عليه. فالنهايات أحيانًا ليست سقوطًا، بل صعود نحو حياة أنقى وأجمل.
—
أنا وقلمي وقهوتي
حين أكتب عن النهايات، أشعر أن الحروف تشبه شمس الفجر وهي تمحو ظلام الليل، وأن الفقد أحيانًا يكون ولادة جديدة للروح.
—
ططططط٠٠٠٠طططططط
رسالة
احفظ قلبك، وامضِ واثقًا للأمام… فالحياة لا تنتظر أحدًا، والرحيل قد يكون هدية مغلفة بالألم، لكنه يفتح بابًا للسعادة الحقيقية.