كتب خميس اسماعيل
تواصل نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول للنيابة، تحقيقاتها فى حادث البدرشين، الجمعة الماضى، وراح ضحيته خمسة من رجال الشرطة، واستعجلت النيابة تحريات الأمن الوطنى والمباحث وتفريغ الكاميرات وسماع الشهود.
وأكدت مصادر أمنيةامس الأحد، أن تحريات الأمن الوطنى توصلت إلى أن عناصر حركة حسم الإخوانية تورطت فى استهداف القول الأمني أمام كمين البدرشين، مشيرًا إلى أن الحركة خططت للعملية تزامنًا مع تصاعد حِدَّة عمليات تنظيم “داعش” في الفترة الأخيرة، وأشارت التحريات إلى أن حركة حسم أعادت تشكيل غرفة عملياتها في القاهرة ومراكز عملياتها واختارت عناصر جديدة تولت تدريبها في السودان خلال الفترات الماضية.
وقالت المصادر، إن الحركة تلقت ضربة قوية بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية من قتل أحد مسئولي غرفة عمليات التنظيم وهو أحمد سعيد سويلم خلال مداهمة لمسكنه بالمرج فى 14 يوليو الجارى، كما تم استهداف عنصرين آخرين، تابعين للتنظيم في الجيزة.
وشدد على أن حركتي “حسم” و”لواء الثورة” تديرهما غرفة عمليات مركزية واحدة أعدت مجموعة من الأهداف فيما يسمى بـ”بنك الأهداف” لتنفيذها خلال الفترة الماضية.