بقلم – عدلى محمد عيسى
عندما دعينا إلى لجان”الإقتراع” على”دستور لجنة الخمسين برئاسة – عمرو موسى والبرادعى” – كنا نعلم جميعنا أنه “دستور – مفخخ” ، ومكبل للدولة ولا يحمى إلا من جلسوا لصياغته فى عدة “ساعات محدودة”، وخرجوا علينا “ليلاً” بإنتهائهم من صناعة “دستور عمرو موسى” ولجنة الخمسين وصياغته !!
والغريب والمستفز إن اللجنة دى “البرادعى” وصفها ولقبها مهيناً لها بالخمسين (……) .
وكان لزاماً علينا ( كشعب ) أن نوافق من أجل حماية “مصر” ، بإكتمال أهم ركن من أركان “الدولة” – وهو أن تكون صاحبة “دستور” ، أياً ما كان ولذا – تم الموافقة عليه من ( الشعب صاحب الحق الأصيل فى وطنه ) .
وبما أننا ( كشعب ) – نعلم ونعى أن من قاموا بكتابته وصناعته لا يريدون إلا حماية أنفسهم هم من “الدولة”،(فدستورهم) الذى صنعوه ( بعناية ) – فى بضع ساعات قلائل وسماه ( الشعب المصرى )، بدستور ( عمرو موسى ) ماهو إلا ( دستور يغل يدى رئيس الدولة ) ، وتعجيزه عن إتخاذ أى قرار إلا بعد موافقة ( مجلس النواب ) ، الذى إمتلأ بمن هبطوا علينا “بالباراشوت”، من “ميدان التحرير” رافعاً شعار الحرية فوق الوطن ، واللى عملوا كل حاجة ضد مصلحة “مصر” – فى ( أيام السواد الأعظم ) ، ولما شعروا أن مركبهم ذاهبة لا محالة ، رفعوا ( شراع الوطنية الكدابة ) لأن “دستور لجنة الخمسين فرد” ، حصن أمان ودرع حماية لهم ، من مؤاخذة “الدولة والشعب” !!!!
وإليكم أسماء بعض من قاموا بصناعته وكتابته فى ساعات من الليل :-
“عمرو موسى ، محمد البرادعى ، محمد سليم العوا ، سعد الكتاتنى ، آل حجى ، حسام الغريانى ، ضياء رشوان ، السيد البدوى ، جابر نصار ، عمرو الشوبكي ، محمد عبد العزيز ، محمود بدر ، عمرو صلاح ، خالد يوسف ، سامح عاشور” !!!!!!
تلك الأسماء فقط على سبيل المثال لا الحصر ، للتذكرة ولإنعاش ذاكرة من ينسى فى “مصر” سريعاً ….
هؤلاء هم بعض ( صناع الدستور المصرى ) – المطلوب تعديل بعض مواده ، ولوكان لزاماً لصالح “مصر” العودة لدستور( ٧١ م ) – لحماية الوطن من دستور الإخوان بصفة نهائية .