“المرأة… ليست نصف المجتمع بل نوره وروحه”

بقلم: المستشار خميس إسماعيل

 

أنا وقلمي وقهوتي…
جلست أتأمل، لا أكتب، بل أستنطق الحروف من نبض القلب لا من حبر القلم.
حديثي عن المرأة ليس وصفًا، بل اعترافًا بقيمة لا يُمكن أن تُختصر،
فالمرأة لم تكن يومًا جزءًا من الحياة… بل هي الحياة كلها.

من لا يعرف قدر الأنثى، فقد عاش جاهلًا ومات ناقصًا.
المرأة ليست مجرد “نصف المجتمع”، بل هي حضارته، نوره، وهويته.
هي الحنان في زمن القسوة، هي الحضن في لحظة التيه،
وهي العقل حين تتوه البوصلة.
هي من تمنح الرجل معناه… فهي نبض قلبه، أنفاسه، شبابه، نضوجه، وشيخوخته.

المرأة هي هوية الرجل، إن ضاعت، ضاع، وإن اقترب منها بحب واحترام، أضاءت له الحياة.
وإن امتلكت قلب الرجل، لا تبنيه فقط، بل تعيد خلقه من جديد:
أكثر وعيًا، أكثر نضجًا، أكثر إنسانية.
هي ليست تابعًا، بل أساس… ليست ظلًا، بل شمسًا تدفئ عالمه.

أيها المتمرد…
اسدل الستار عن غرورك وتمردك،
وتوجه إلى حضنها لاجئًا لا متحكمًا،
خذ من عينيها وطنًا، ومن حنانها حياة،
واهتف باسمها حين تشتد عليك الأيام، فهي البداية، وهي النهاية، وهي الطريق بينهما.

أنا وقلمي وقهوتي…
نشهد، كما يشهد التاريخ، أن المرأة كانت دومًا محور النور، وسبب التوازن في المجتمعات.
وإن أردنا أمة راقية، فعلينا أن نحفظ للمرأة قدرها، ونرفع من شأنها،
لا بشعارات، بل بوعي ومسؤولية.
المرأة ليست كائنًا جميلًا فحسب، بل عقلٌ شامخ، ووجدانٌ صادق، وقوة لا تُقهر.
المرأة هي الحياة… والحياة هي المرأة.

بقلم:
المستشار خميس إسماعيل

مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي

رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية

رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء لـالمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

 

Related posts