المجتمع المدني بدار شعبان الفهري نار تحت الرماد و بركان لا يعترف بالسبات .

 

 

المجتمع المدني بدار شعبان الفهري نار تحت الرماد و بركان لا يعترف بالسبات .
أحمد قراب-تونس
يعيش المجتمع المدني بدار شعبان الفهري هذه الأيام غليان أججه خيبة أمل أهالي المدينة من جلسة العمل الأخيرة مع وزيرة الشباب و الرياضة بالوزارة حول بناء قاعة رياضة بالمدينة .
خيبة و دعني أقول غصة نفضت الغبار عن واقع مزري لمدينة تعيش تصحرا رياضي و ثقافي بأتم معنى الكلمة ، بدار ثقافة مغلقة الأبواب بعد حرقها منذ أكثر من سبع سنوات ، هدم ملعب كرة قدم بتجهيزاته لبناء معهد على أهميته كان من الممكن بنائه دون خسارة منشأة رياضية كانت قبلة لشباب المدينة . و ملعب مغطى موصد الأبواب كذلك .
عوامل جعلت من دار شعبان الفهري على عراقة تاريخها الثقافي و الرياضي بأعلامها الراسخة في الذاكرة الوطنية و حتى العربية و العالمية من أدب و إعلام ، فن و رياضة ، مدينة المقاهي التي لجأ إليها شباب المدينها وأرغم سكانها على البقاء فيها بحذت عن الترفيه ، فلا خيار أمامهم إلا المقهى رغم تعدد الجمعيات الثقافية و الرياضية و الاجتماعية الخيرية التي لو وجدت شيء من الامكانيات لأحسنت استقطاب هذه الطاقات و صقلت مواهبهم في مجالات ستعود بالايحاب أكيد على الدار و الوطن .
أمام هذا الواقع ترتفع الأصوات و تتحد الأيادي و الجهود لانقاذ مدينة من عتبة النسيان و انقاذ شباب يفترسه الإدمان .

 

Related posts