(اللٓقطة)

(كتب الإعلامي فهمي سرحان)
ماعادت الاوطان تهم وماعادت الانسانية تهتم وزاد الوجع عندما تخلي الإنسان عن ضميره وانسانيته بعد توغل حب المال وحب الدنيا الزائلة
فضاقت الارض بم رحبت واصبحت حياة الموظف أو المسؤول في أي موقع أو مكان اللقطة فإذا دُعي لحضور مؤتمر اهتم باللقطة أو قام بأفتتاح مشروع أو مواساة مريض اهتم باللقطة أو تبرع بجهاز طبي أو بناء مستشفي اهتم باللقطة وللاسف هناك من يشغل مواقع قيادية يتابع مواقع التواصل الاجتماعي وينشن علي الاكثر تداولا وتأثيرا فيشارك ويواسي ويكرم ويأخذ اللقطة ويذهب ولايتابع من شاركه وواساه كأي انسان في أي دولة برغم وجود الاف من الحالات التي لاتجد نفس المسؤول يسأل عنها ويواسيها لانه لايملك امكانية عرض حالته أو مشكلته علي مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا ولايشعر هذا الموظف أو المسؤول بأدني تأنيب ضمير انه واسي حالة وقدم لها لبن العصفور امام الشاشات وترك الآلاف يعانون لان هدفه كان اللقطة وعبور الموقف بسلام
أن مرض الشهرة الوهمية استفحل في المجتمع فأصبح المجتمع كله لقطة تافهة مقيته غبية لغباء أصحابها وعدم انسانيتهم وبالتالي أصبح الإنسان الفقير الضعيف المحتاج للمساعدة يبحث عن واسطة توصله لصاحب اللقطة لالقاء الضوء علي مشكلته لينول الرضا لحل ازمته او مشكلته قس علي ذلك كل مناح الحياة
والحق يقال بعض المؤسسات ترهق نفسها لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي لتحل كل المشاكل قدر المستطاع وان كان هذا مرهق لها وهذا ليس دورهاولكنها ماذا تفعل مع مجتمع يدار من خلال الفيسبوك والتويتر وفرضنا علي انفسنا ذلك وبالتالي زادت الإشاعات وانتشرت التفاهات
أعانك الله سيادة الرئيس علي اصحاب اللقطات فهم أكثر خطراً على اعمالك وانجازاتك من الاعداء

Related posts