اللي ملوش شغلانة

كتب : على امبابي

في مصر حاليا للاسف بقيت فيه مهن أو عمل يطلق عليهم شغلانة اللي ملوش شغلانة …وبجد

مع انها مهن حساسة وغلطتها بضيع الانسان حرفيا وبدون مبالغة

الشغلة الاولى :
المعلم او المدرس
اي حد دلوقت باي مؤهل مهما كان وحتى قبل ما ياخد مؤهل عالى ولا حتى متوسط

ومش لاقي شغل يروح عامل منشور عالفيس …فلان الفلان وحش الماده الفلانية يضمن لابنك الدرجات النهائية واي كلام  والسلام والنتيجة عيال واقعة لا تعليم ولا تربية

الشغلانة التانية :

معامل التحاليل
اي حد خريج كلية عملية ياخد دبلومة تحاليل ويفتح معمل فيومين ويبقى دكتور

تحاليل والنتيجة تقعد تلف شهور عشان تعمل تحليل صح ويطلع تشخيص صح …والكارثة لو كان متفق مع طبيب بيبعتلة الحالات

والمريض في النص يخسر صحتة وفلوسة…يعني موت وخراب ديار

الشغلانة التالتة :
ودي نتائجها كارثية ومدمرة بالمعنى الحرفي اخصائي التربية الخاصة سواء تعديل سلوك او تخاطب …الخ

اي حد باي مؤهل من اي جامعة تحت اي مسمى ياخد دبلومة تربوية وبعدها مهنية

و خاصة  نلاقيه مصمم  يافطة اكبر من يافطة نؤيد ونبايع بالخط العريض

قوي كاتب دكتوووووور فلان الفلاني لعلاج حالات التوحد والتاخر وتعديل السلوك وفك السحر وجلب الحبيب ورد المطلقة
ودي غلطتها انها ممكن تقضي عالمريض حرفيا بالذات لو طفل عنده توحد او

اعاقة ويتم التشخيص غلط ويتبني على التشخيص دا اسلوب علاج كله غلط في غلط وبالتالي يدمر الطفل

الشغلانه الرابعه :

مهنة الصحفي أو الاعلامى ، بقيت مهنة وسبوبه فى نفس الوقت ، يعنى ايه واحد مابيعرفش الفرق ما بين كلمة سور وصور

يتقال عليه صحفى ؟ يعنى اية واحده كل

علاقتها بالاعلام أنها بتتفرج على قناة ميكى ماوس وهى بتقور الكوسه تطلع فى دماغها أنها إعلامية وتروح تبيع الغويشه

ولا السلسله اللى اخدتها من طليقها وتحجز بفلوسها وقت على قناة فضائية ، قناة

ماتعرفش حاجه عن الإعلام كل اللى تعرفه أنها تجيب حق ايجار تردد القناة على القمر الصناعى وتجيب مرتب السكرتيرة الدلوعه علشان الوجاهه .

اصحاب المهن دي او أصحاب السبوبات دول بقيوا فعليا اكتر من الهم على القلب ومغرقين الشوارع ومواقع التواصل

الاجتماعي اعلانات ويفط واكتر من ٧٠ ٪ منهم ملهمش فيها ولا يفهموا حاجة وعلى ما يبقالهم فيها ويفهموا حاجة يكون بهدلوا

في طريقهم العشرات من البشر ، يكونوا ضيعوا أمه بحالها .

إن لم يرحمنا ربنا لنكونن من الخاسرين

استقيموا يرحمكم الله …

Related posts