القاهـــــــرة
بقلم عميد/محمد عبد القادر
إِنْتَصَـفَ الليــلُ فـي سمـاءِ صيفِــكِ يا قـــاهرة
وتلألأت الأضــواءُ علـى ضفافِ نيلِكِ ساحـِرة
وبَدَتْ السعادةُ في وجوهِ روادِكِ جَلِيَّةً وظاهرة
فيا لهـــا من صـــورةٍ رَسمَتْها أنامــلَ قــادرة
فَبينَ عُيونٍ داعَبَها النومُ وعيـــونٍ باتت سـاهرة
وقلــوبٍ عاشــقةٍ صارت بلهيبِ الحـبِ عامرة
وأرواحٌ تُنـَـاجي ربََّهــا فهــي بحبــهِ مستبشــرة
تكتمل اللـوحةَ ويكســوها الجمالُ فتغدو مُبْهِرة
حمـاكِ اللهُ يا هـــذه الأرضُ النقيـــةُ الطاهـــرة
ودامت تلك الوجـــوهُ إذ بدت بجمـــالِها آســرة
وزادَكِ ربُ العـــالمينَ بهــــاءً ومَحَبــََّة غامرة
ولا حَــرَمَ مُحِبَّيك روعةَ تلك الليالي الساحـــرة