القاهرة تُرعب تل أبيب… وجيش مصر يكتب معادلة الردع من جديد

القاهرة تُرعب تل أبيب… وجيش مصر يكتب معادلة الردع من جديد
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

🟠 الإعلام العبري يكشف هلع تل أبيب من الجيش المصري

“وانضم هو أيضًا إلى أعدائنا”… هكذا وصف موقع “نتسيف نت” العبري زيارة الفريق أول أحمد خليفة، رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، إلى فرنسا، والتي أثارت موجة ذعر واضحة داخل الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، بعد توقيع اتفاقات تعاون وتبادل تكنولوجي عسكري متطور بين البلدين.

الموقع قالها بصراحة:

> فرنسا تعلم أن هذه الأسلحة قد تضر بإسرائيل… ومع ذلك تستمر في دعم مصر بقوة!

تفاصيل الزيارة شملت:

جولة في مركز قيادة الفضاء الفرنسي

استعراض أحدث الدبابات والمدرعات والطائرات بدون طيار

توقيع اتفاقيات لتعميق الشراكة العسكرية

الترجمة السياسية؟ كل قطعة سلاح تدخل الجيش المصري تُحسب في تل أبيب كـ”تهديد محتمل”.
فإسرائيل تعلم أن الجيش المصري ليس مجرد جيش، بل مؤسسة وطنية عملاقة تحمي إرث أمة وتاريخها وحدودها، وتعيد صياغة ميزان القوى في المنطقة.

أنا وقلمي وقهوتي…

في صباحٍ هادئ، جلستُ أرتشف قهوتي كعادتي، والقلم بين أناملي يكتب بلا توقف…
أتأمل كلمات الإعلام العبري، وأبتسم بثقة وهدوء.
لسنا دولة تبحث عن صراع، ولكننا لا نقبل بالضعف، ولا نستأذن أحدًا حين نختار طريق القوة.
كل تطوير في جيشنا هو رسالة مفادها: “نحن هنا… نحمي ولا نهدد، لكننا لا نُهدد أبدًا.”
ومع كل رشفة من قهوتي، أكتب:
مصر لا تعود إلى الخلف… ومَن لا يحترم قوتها، يحترق بخوفه منها.

الختام… الحقيقة التي تؤلمهم

الخوف الإسرائيلي من الجيش المصري ليس وليد اللحظة، لكنه الآن بلغ ذروته.
تل أبيب تتابع كل صفقة سلاح، كل تدريب، كل زيارة عسكرية، وتعتبرها تحديًا أمنيًا.
لكن المختلف الآن؟ أن هذا الخوف بات معلنًا، وأن نغمة الإعلام العبري صارت أكثر حدّة، وكل تحديث مصري يُقابَل هناك بإشارة إنذار.
حتى “الدول الصديقة لإسرائيل” كفرنسا، باتت ترى أن مصالحها مع القاهرة أهم من حساسيات تل أبيب.
ولأن الجيش المصري لا يكبر عبثًا، بل ليحمي وطنًا عريقًا، فسيبقى الرقم الأصعب في معادلات الشرق الأوسط.

وكل دبابة في مصر… خبر عاجل في تل أبيب!

 

Related posts