كتب رفيق بالرزاقة/تونس
الفنانة التشكيلية التونسية السيدة سليمى السرايري، من أصول أمازيغية من قرية “تمزرط” بالجنوب التونسي، و تقيم بالعاصمة. وهبها الله جملة من المواهب ، فهي فضلا كونها شاعرة متميزة بإصدارها لمجموعة من الدواوين تم ترجمتها إلى اللغة الفرنسية و الأنجليزية من طرف كبار الشعراء و الشاعرات من تونس و الجزائر و المغرب و العراق. و ترجمتها الشخصية لبعض قصائدها و مسرحياتها الغنائية من اللغة العربية إلى اللغة الأمازيغية، فهي تجيد فن الرسم على البلور و زركشته بأبهى الألوان، كما تتقن بحرفية عالية النقش على ورق الفضة و الذهب و النحاس، و تبرز موهبتها في الفن التشكيلي على لوحات جميلة ، شاركت بها في العديد من المعارض بتونس، و لاقات إستحسان كافة زوار أروقة الفنون و دور الثقافة.
السيدة سليمى السرايري فنانة متألقة و مبدعة، وهي خير مثال يشرف المرأة التونسية و العربية. تستحق كل التشجيع و الدعم لتواصل مسيرتها الإبداعية المتميزة كغيرها من نساء مبدعات بتونس و بكل أقطار وطننا العربي الكبير. فألف تحية للفنانة الراقية المتألقة السيدة الفاضلة سليمى السرايري.
