الغش و فساد الأخلاق وشهر رمضان ..

الغش و فساد الأخلاق وشهر رمضان ..

بقلم / طلعت الفاوى
ظهرت صور كثيرة لفساد الأخلاق فى مجتمعنا والغش أحد هذة الصوروأخطرأنواعه هو الغش التجارى ولقد سمعنا جميعا عن أصحاب مطاعم معدومى الضمير وموردين لها ليس عندهم أخلاق تقوم بتوريد لحم الحمير لهذة المطاعم وللأسف فى العاصمة وفى محافظات مجاورة لها وقد رأيت فيديو لأحدى الطرق الصحرواية ملئ ببقايا الحمير المذبوحة على الجانبين لمسافى تصل الى أكثر من كيلوا متر أى أن كمية لحوم الحمير التى بيعت للناس كبيرة جدا .وسمعنا عن مصانع لانتاج اللحوم المجمدة تستعمل بقايا الفراخ من ريش وارجل وفراخ ميتة سليمة لانتاج منتجات لحوم مجمدة ووضعها فى اكياس لشركات عالمية وسمعنا.. كل هذا سببه فساد الأخلاق وانعدام الضمير. نتمنى من الجميع أن يتكاتف مع قرب شهر رمضان الكريم لمنع مثل هذة الأفعال المتدنية والقضاء على فساد الأخلاق ..وبما أن وصل هذا الأمر الى هذا الحد والى هناك فناقوس الخطر يدق الان وبشدة .والأمر يحتاج الى وقفة .ولابد من التصدى لكل أنواع هذا الغش وبمنتهى الحزم وأن يقوم كل منا بدورة للقضاء على هذة الظاهرة الفتاكة التى تؤذى الناس وتسبب لهم الأمراض وقد تؤدى الى قتلهم . وفى سبيل تحقيق ذلك على كل أجهزة الدولة أن تعمل ما يجب عليها . وزارة التموين لابد أن تقوم بدورها فى التصدى لهؤلاء الفاسدين الغشاشين بالمراقبة والمتابعة المستمرة والتفتيش الدائم على المحلات والمطاعم والمصانع واعطائهم سلطة ضبطية على أصحاب المصانع والمحلات . وعلى الاعلام دور كبير فى التوعية وتثقيف الناس وابراز دور مفتشى التموين وعلى رجال الدين من الأزهر والأوقاف القيام بواجبهم خلال شهر رمضان الكريم لتعليم الناس أمور دينهم وبيان عقوبة الذى يقوم بالغش ويتسبب فى قتل الناس ومنها الحديث الشريف (( من غشنا فليس منا )) ومن قتل نفس كأنما قتل الناس جميعا وذلك من خلال ندوات دينية مستمرة طوال الشهر لشرح الايات القرأنية و الأحاديث التى تحث على على مكارم الأخلاق وعلى التحلى بالصفات الحسنة والبعد عن الصفات السيئة مثل الغش. الأمر جد خطير ويحتاج الى تكاتف الجميع للحفاظ على صحة وأرواح الناس ونشر مكارم الأخلاق وما أحلى أيام وليالى هذا الشهر الروحانى شهر التقرب الى الله للقيام بهذا الدور لنقضى على فساد الأخلال بكل صورة ومنها الغش ونشر مكارم الأخلاق .

Related posts