العنف الأسرى ضد الأطفال وأثره على الفرد والمجتمع.

كتبت : دعاء مبارك.


العنف ضد الأطفال مشكلة كبيرة ومتشابكة وتعانيها الكثير من المجتمعات وهى مشكلة قديمة لكنها إنتشرت مؤخرا بعد تسليط الضوء عليها لضمان حماية الأطفال ووقايتهم من الأثار التى تمتد مستقبلا.
يقول الدكتور جمال فرويز إستشارى علم النفس لبداية واى.
العنف ضد الأطفال هو كل تصرف سىء وسوء معاملة أو أعتداء سواء لفظى بالسب والإهانة أو أعتداء بدنى بالضرب ويحدث من قبل أحد أفراد الأسرة مثل الأب أو الأم أو الأخوة والأخوات مما يسبب للطفل الأذى النفسى والجسدي والمعنوى .
يقول الدكتور فرويز ،أن للعنف اثارأ سيئة على الأطفال فهو يسبب القلق والتوتر الدائم ويقتل روح الإبداع وهوسببا للكذب والنفاق وقد يدفع البعض للهروب من المنزل الذى يلاقى فيه العذاب القاسى ، ويصيب بالاضطرابات السلوكية وقضم الأظافرواضطرابات الطعام والتبول اللأرادى وأضاف إستشارى الطب النفسى والمخ والأعصاب أن أغلب من يقومون بالإعتداء اللفظى أو الجسدى يعانون من حرمان عاطفى بدرجة ما، وواجهوا معاملة سيئة ومن ثم فهم يترجمون هذا العنف الذى تعرضوا له إلى وسيلة للتعبير عن الغضب والتمرد حين يكبرون وهم أشخاص يقومون بالإنتقام من المجتمع الذى يعيشون فيه،ومن واجه اعتداء لفظى أو بدنى يتنمر لفظيا بمن حوله، ومن تعرض لعنف بدنى يترجم ذلك لإعتداءات بدنية تصل فى شرستها الى حد القتل دون شفقة . وتكون الأسرة بذلك ساعدت لا على أن يكون اطفال اليوم شباب الغد هم رجال المستقبل وحماة الوطن ،بل على خروج جيل جديد ينضم لعالم الجريمة والعنف.
وبالعودة الى الدكتور فرويز استرسل قائلاً: أن هناك أكثر من طريقة لعقاب الأبناء بدلاً من السب والإهانة وتحويل الطفل إلى شخص عدوانى يتعامل بعنف مع من حوله وما حوله وأكد أن وهناك نوعين من العقاب ، عقاب وقتى وقت وقوع الخطأوعقاب مستمر إذا تمادى الطفل فى الخطأ وأحيانا يكون التمادى عناد وإنتقام من الأهل لضربهم بقسوة وتعنيفهم المستمر له.وغالبا يكون الطفل أعتاد الضرب ويزيد من تمرد الطفل أو المراهق ويصبح لا يخشى الضرب .
وهناك العقاب بالحرمان وهو حرمانه من الشىء أو الهواية الذى يحبها ،حرمانه من المصروف .
مناقشة الخطأ معه وخلق جو من الحوار ،إستخدام عملية التجاهل التام لفترة ،فالتجاهل بالنسبة للطفل مفيد جداً لأنه عندما يشعر أن الأم تتجاهله تماما يشعر بالذنب نحو الخطأ ويبكى ندمأ، ومن أساليب العقاب أيضا أن يشارك الطفل أو المراهق فى حل مشكلته بنفسه لكى يعرف حجم الخطأ الذى صدر منه.
ويناشد إستشارى الطب النفسى الأباء والأمهات بالإبتعاد عن الضرب والعنف المستمر فى تربية أولادهن ،
ألأبناء أمانة يجب أن ترعوها حق رعايتها فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.

Related posts