العلم تمام اليقين

كتب _عادل شلبى

قضايا هامة تشغل الجميع من حولنا ولكنها هامة جدا فى السلوك العام لكل المجتمع والعلم هو السيد الذى يوجه الجميع ويأتى بكل خير عند البحث وبعلم وباخلاص كى نصل الى الحق فى كل سلوكياتنا نعم نحن والأخر ونحن وذات البين نعم نتعلم فى كل مكان من وطننا والعلم أسهل ما يكون فى المساجد والكنائس ودور العبادة والوسائل الاعلامية المنتشرة والمختلفة نعم العلم أصبح سهل يسير على كل الذين يريدون تثقيفا وعلما وحسب الغاية والوصول الى الهدف المنشود فى معرفة كل ما يعيق الحياة ويعكر صفوها قهذه الحياة لم ولن تتكرر ثانية علينا فيجب الالمام بكل ما يعنينا من علم ومن تجارب كى نحدد وجهتنا مع تقوية المعتقد وما نريده من هذه الدنيا من أمن أمان وسلام لنا ولذوينا وأبنائنا وكل الوطن نعم هذا ما يأمرنا به خالقنا على الدوام تمام العلم يأتى بتمام اليقين ولقد شغلنا أنفسنا بقضايا شائكة فى الفترة الوجيزة الماضية وهى قضايا قديمة بالفعل تحدث فيها السابقون منا من المفكرين والعلماء فى كافة الأمور التى تنجوا بنا من الاختلافات والمنازعات التى تترك أثارها فى النفوس التى جبلت على كل جهل وتعصب وتؤدى بها الى انتهاج الطرق المدمرة ذاتيا ومعنويا ولكل من حولها وجدنا من أثار هذه الاختلافات التى سببها كل جهل فى وطننا فى ظهور جماعات ما أنزل بها الله من سلطان تكفر الأخر حتى وصل الأمر لتكفيرها لبعضها البعض وهذا دليل على جهلهم بصحيح علم الدين الذى يحض على النظر والتفكر مليا مع التشاور الجماعى لكل المعضلات الفكرية التى تنشىء بنشوء الظواهر المجتمعية المختلفة جراء تقدم الزمن وتقدم المجتمعات فكريا نعم وانسانيا ومدى الاختلاط والأخر فى كافة الأمور التى تعنى البشرية وجدنا هذه الجماعات وزويهم وما يفعلونه داخل المجتمع وما ينشرونه من جهل داخل الأوساط المجتمعية البسيطة فى العلم والفكر وجدنا بعض هؤلاء لا يعلمون من أمر الدين شيئا على الاطلاق وانما يتشبثون بأفكارهم البالية التى تنشر كل جهل وغباء يؤدى الى نشر الفساد وبالفعل بعض الفاسدين فى المجتمع يتمسكون بأرائهم من أجل الوصول الى أهدافهم فى اضعاف الجمع الجميع فى كل مكان محليا واقليميا حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه من تشرزم ومن ضعف معتقدى رهيب ينذر الجميع انذارات متتالية كى يرجع الجميع الى رشدهم ويفيقوا ويحقوا كل حق ويبطلوا كل باطل من أجل استمرار الحياة كما يريدها الله لنا والكل من حولنا يشككون ويكذبون ويتطاولون على الصالحين المصلحين فى كل مكان نعم هؤلاء نسوا الله فانساهم أنفسهم وأصبحوا بالفعل لعنة هذا الوطن وفى كل مكان لقد نبأنا الله فى كل أياته بأن نتعلم ونفكر وننظر الى كافة الأمور بمنظور العقل وميزان الايمان الموضوع بكل عناية من أجل أمن وأمان وسلامة كل المؤمنين فى هذا العالم المتسع لكل صلاح واصلاح وعمار وتعمير قال الله عز وجل وهل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون صدق الله العظيم فالبقطع العلم نور يزيد اليقين ويزيد الايمان وهو القوة التى تصلح والقوة التى تعمر والقوة التى تدافع عن كل حق وتبطل كل ما هو باطل . تحيا مصر يحيا الوطن

Related posts