العقل أولى… والكرامة لا تُساوَم

  • العقل أولى… والكرامة لا تُساوَم
    بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
    (أنا… وقلمي… وقهوتي)

جلست في ركنتي المعتادة، أرتشف فنجال قهوتي الساخن، أراقب لحظات الصمت التي كثيرًا ما تقودني للتفكير العميق… وإذا بي أجد نفسي أوجه رسالة إلى كل شاب:

إذا لم تكن المرأة مهتمة بك… حولها إلى شبح.
لا يهم كم هي جميلة، ولا كم من الأحلام نسجتها معها، ولا عدد المرات التي تخيلت مستقبلًا مشتركًا بينكما.
إذا لم تكن أولويتها، فلا تجعلها حتى خيارًا في حياتك.

كم من الرجال يركضون خلف نساء لم ولن يقدروهم، يتشبثون بالوهم، وينتظرون الفتات، بينما يُهدرون طاقتهم على من لا يستحقونها.

الحقيقة موجعة ولكنها واضحة:
المرأة تعرف من البداية إن كانت تريدك أم لا.
وإن لم تكن من اختياراتها، غادِر بصمت… بدون حقد، وبدون تبرير، وبدون أن تلتفت خلفك.

الرجل الحقيقي، رجل القيمة، لا يلهث، لا يتوسل، ولا يُعلّق قلبه عند أبواب مغلقة.
بل يرتقي، يتطوّر، يحترم نفسه، ويترك من لا ترى قيمته، ليكمل طريقه نحو من يستحقونه.

اجعلها قاعدة في حياتك:
“بدون اهتمام… لا يوجد استحقاق.”
المرأة التي لا تختارك… لا تستحق لا وقتك، ولا طاقتك، ولا حتى تفكيرك.

فقرة ختامية:
اعرف قيمتك، وكن أنت المركز… لا تُضيّع سنينك في محاولة إقناع من لا ترى فيك ما يكفي.
فأنت لست بحاجة لمن تُقنعه بك، بل لمن يراك كنزًا منذ اللحظة الأولى.
وما دامت القهوة تُشرب ببطء… فليكن التفكير كذلك: راقِب، وقيّم، ثم اختر من يستحق فقط.

خميس إسماعيل
(أنا… وقلمي… وقهوتي)

Related posts