العطاء بين أنفصال الشخصية والشيزوفرنيا والنفس الحساده نموذجامقال بقلم/ وليد نجا

مقال بقلم/ وليد نجا
شاهدت مثلي مثل جميع المشاهدين حول العالم نهائي بطولتي كره قدم أحداهما نهائي لبطولة أفريقيا وطرفيها أندية عربية لدولتي تونس والمغرب والبطولة الأخري الأوربية وطرفيها ناديين بريطانيين ، البطولة الأفريقية قمة كروية وأنحطاط أخلاقي وسلوكي ونرجسية وصوره توضح أننا مسلميين بدون أخلاقيات الإسلام والبطولة الأوربية قمة الرقي والمتعة والسلوك الرياضي والعطاء أذن هم يتمتعون بإخلاق الإسلام وهم ليسوا مسلميين أنتحار للمنطق والعقل .
وهنا كان التسأول هل نحن العرب تربينا علي العطاء ؟
في البداية وبصوره مبسطه معني ومدلول العطاء لغويا هي أصل الفعل أعطي والفاعل مُعطٍ ولو بحثنا عن مصدر الكلمة نجده إعطاءً وعطاءً وتعني أن تهب شئ تملكة لغيرك دون مقابل ودون أن تنتظر منة شكرا والعطاء علي المستوي الأنساني من الصفات الأنسانية التي من يتصف بها يمتلك التوازن النفسي ويكون عنده القدره علي نكران الذات وروح العمل الجماعي وأمتلاك المال وسيلة وليست هدف تلك قيم جوهرها العرب وصاغتها الأديان السماوية وفي أطار الفوضي الخلاقة التي لا أتحدث عنها علي أنها مأمره فقط ولكنها خطط أستغلت أخطائنا وعيوبنا فنجاح الأخريين في تدمير شعوبنا هي من أخطائنا فمنذ دخول الشيوعية إلي العالم العربي في خمسينيات القرن الماضي ربت في الأجيال المتعاقبة حب الذات وفرغت قيم العمل والأجتهاد والطموح والسعي لجلب الرزق لصالح التواكل علي الدولة وحتي بعد أن توجهنا للسوق الحر أصبحنا عبئا علي العالم وهمنا وشاغلنا هو الطعام والشراب والتفاخر الأجتماعي وأحتياجتنا ليست ما نحتاجة ولكن تعدت لمرحلة التفاخر والعادات الأجتماعية مثل تحويل الزواج إلي مظاهر مدمره من شراء أدوات منزلية وأقامة حفلات كبيره تفوق قدرتنا وظهرت منها ظاهره الغارميين والغارمات والسجون العربية مليئة بضحايا التفاخر وتم تفريغ معني الزواج من مضمونة وأصبح الأبناء يحملون أبائهم فوق أستطاعتهم وينظرون إلي الحياه التي يعيشونها ولم يتسألوا كيف كانت بداية الحياه المعيشية لأبائهم وأجدادهم كانت بسيطة وأنجبت علماء وأمجاد أما الأن تجد الأب يقترض من أجل شراء تليفونات محمولة علي سبيل المثال لأبنائهم تحت زريعة هم مش أقل من أبناء فلان إذا تم تفريغ ديننا من مضمونة لصالح الدنيا وهذا يعود لغبائنا أولا وعمل دؤوب من أعدائنا عن طريق وكالات الأعلان التي حولتنا علي مدي عقود متتالية من قيمة وقامة كعرب إلي شعوب مستهلكة تبحث عن المظاهر وتمثل في مجملها غثاء السيل كما ذكر رسولنا علية أفضل الصلاه والسلام .
مدول أنفصال الشخصية والنرجسية هما سلوك أنساني محصلتة عدم أدراك وخليط مابين الأوهام والسلوكيات ويصيب الذكور في بداية العشرينيات و النساء في أواخر العشرينيات والشخص المصاب ينسحب من الأنشطة الأجتماعية ومحيط الأسره ويكون أنعزالي عدواني ومصدرها عدم الرضا بما قسمة الله لة والنظر دائما علي انة الأفضل والأخريين لايستحقون ماهم فية لوكانوا أفضل منهم وتزداد هذه الحالة عند الشخص عند زاوجة من أمرأه نرجسية مهوسة مصابة بحب الذات وتمتلك القدره علي الخداع والعمل علي المكائد التي تؤدي إلي أنعزال زوجها عن أهلة ومحيطة الأجتماعي وهناك نماذج كثيره في مجتمعنا العربي وتضرب الأمثلة علي أن الرجل بعدما يتزوج يصبح أبن زوجتة أن كانت صالحة تجده بار بإهلة والجنيع وأن كانت نرجسية تجده حاد الطباع ناقم علي الحياه لذا نجد أن جميع أجهزه الأستخبارات لضمان نجاحها في تطبيق هذا النموذج في وطننا العربي أستخدمت القوي الناعمة السينما في أظهار المرأه الساقطة هي النموذج والقدوه وفيلم هي فوضي تطبيق حي ونموذج علي ماسبق ذكره وكثير من الأفلام والمسلسلات التي تظهر نموذج المرأه الشريفه ذلك لكونها قبيحة المظهر وأن أخلاقها ليست نتاج حضاره إسلامية أعطت المرأه العربية مالم تعطها حضاره أخري من قيمة ومهابة وأحترام وكرمت المرأه التي تلعب دورا كبيرا في بناء الشخصية السوية لأبنائها وهنا أصبحنا أداه موجهة لتدمير أنفسنا بإيدنا نموذج دول الخراب العربي والربيع العبري لابد أن يتحول جيل الشباب الصاعد إلي أشخاص غير طبيعيين وتنمية الأنا وحب الذات ونكران الواقع واللعب علي أنهم الأحق بالأفضل وأن شعوبهم العربية لاتقدر الكفاءات وأن من يتولون مناصب من أقرانهم هم أقل منهم ولكنة الفساد والمحسوبية في الوطن العربي هذا الكلام فية بعض الصدق وفي الحقيقة هو حقد يراد بة باطل وهنا التسأول ماهي النفس الحساده ؟
يعرف أستاذ علم النفس في جامعة الإمارات، الدكتور أحمد عبدالعزيز النجار الحسد بأنه «حالة نفسية سلبية تدفع الحاسد إلى التفكير بطريقة المقارنة الكارهة للواقع الذي يعيشه، فهو يرى أن ما يحصل عليه الآخرون لا يستحقونه، وأن المستحق الأصلي هو نفسه. وعليه فإن ما يصيبه من خير فهو الأفضل، ولا يرضى بذلك للغير». ويؤكد «هذا التفكير ضار جداً لتأثيره الكبير في النفس، ومساهمته في نمو مشاعر القلق والحقد على الواقع الذي يعيشه، ويدفع به أحياناً إلى الغضب والأنانية والكراهية». وذلك التعريف منقول نصا من موقع الأمارات بتاريخ اليوم 2008م . وذلك المفهوم النفسي الذي يعمل علي تطبقة علي العالم العربي ضمن مخطط الفوضي الخلاقة لتدمير الدول العربية لصالح إسرائيل وأعاده تقسيمها بحيث تكون إسرائيل هي الدولة الوحيده القوية وسط دول ضعيفة متناحره أسست علي الكراهية والطائفية ولايكن توحدها مره أخري ومن هنا أجد أن حكيم العرب وفارسها في العصر الحالي وهذا ليس نفاقا فإن رجل أكاديمي لا أؤمن بالحب والكرهة والنفاق في التحليل عندما خاطب شباب العرب قائلا حافظوا علي بلادكم ومن تلك المعطيات المبسطة أجد أن شعارات الربيع العبري حرية ديمقراطية عدالة أجتماعية شعارات جميلة حق يراد بها باطل تعمل علي زرع الفتن والأحقاد وتعمل علي تدمير المجتماعات العربية ولا أعفي بلداننا العربية من المسئولية لأن ما ينفذ علينا هو مخطط الفوضي الخلاقة التي تستغل أخطائنا والحروب النفسية وعلينا كدول عربية أن نطبق النموذج المصرع للعبور من تلك المرحلة الصعبة ومخاض العبور من الفوضي إلي الأستقرار والتجربة المصرية التي تعتمد علي المؤسسية والمنهجية ولاتعتمد علي الفرد ومدي أدراكة والمخطط التنموي لمصر حتي عام 2030م ولأول مره في العالم العربي يكون هناك مخطط شامل لدولة عربية يتم تنفيذه وملزمة بة السلطة المصرية حتي مع تغير الأشخاص وذلك هو السبيل الوحيد مع مكافحة الفساد وزرع روح الأنتماء وحب الوطن وأنماء روح العمل الجماعي في منطوق الرئيس السيسي تحيا مصر بينا كلنا أن مصر تعطي درسا للعالم في كيفية التعامل مع نموذج الفوضي الخلاقة التي لم تترك مجالا إلا وأستخدمتة لتدمير شعوبنا العربية وأدعو جميع الدول العربية إلي دراسة النموذج المصري في سياسات الرئيس السيسي لأنهم السبيل الوحيد للنجاه من طوفان الفوضي المدمره وصراع الحضارات المفروض علينا ونحن نمر بإضعف مرحلة كإمة أسلامية مرحلةغثاء السيل صدقت رسولنا سيدنا محمد علية الصلاه وأزكي السلام وسيظل التاريخ شاهدا علي قدره الشعب المصري علي مجابهة أعتي العدائيات في مراحل ضعف الأمة علي مر العصور وكما هب الله مصر القدره علي تدمير الغزاه تحت أقدام شعبها وقيادتها راجعوا التاريخ الهكسوس دمروا العالم ونهايتم مصر والتتار والصلبيين وكل الغزاه وصولا لحروب الفوضي الخلاقة التي تعتبر من أخطر وأصعب الحروب لم تترك مجالا حياتيا إلا وعملت علية من بعد حرب أكتوبر وزاد ذلك بعد حرب إحتلال العراق 2003م ، ودائما أقول حفظ الله مصر حفظ الله الجيش .
مع تحياتي / وليد نبيل نجا
باحث سياسي أكاديمي تخصص أمن قومي

Related posts